الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / سُوريَّةٌ..البُعْدُ أَعْيانِي !

سُوريَّةٌ..البُعْدُ أَعْيانِي !

= 154

بقلم: هالة ادريس

شاعرة سورية

 

سُوريَّةٌ والبُعْدُ أَعْيانِي … والآهُ مُتَكَّأٌ لأَحْزاني
في النَّفْسِ أَحْلامٌ مُبَعْثَرةٌ … صَدَحَتْ بِقافِيَتِي ووِجْدانِي
والحُزْنُ يَرْمِيني بسَاحتِه … لا لَوْمَ إِنْ ضيَّعتَ عنْوانِي
أَطْيافُ أَحْبابِي تُكابِدُنِي … فازَتْ بإِحْراقي وعِصْيانِي
مِفْتاحُ بَيْتِي لم يَزَلْ بيَدِي … طَوْقاً يُقَيِّدنِي بإِذْعانِ
في اللاذقيَّةِ قَدْ رَسَتْ سُفُنِي … شَوْقاً لشَاطئِها وخِلَّاني
لي فيكِ ألفُ حِكايةٍ خَفَقتْ … وقَصيدةٌ نُثِرتْ بأَحْضاني
كَمْ شاعرٍ بالحَرْفِ أَسْكَنَها … وكأنّها نَغَمٌ لأَوزانِ!
في سِحْرها الفتَّانِ تَأْسُرنِي … تَغْفو على قِممٍ ووديانِ
يا بَحْرُ هَلْ ما زلتَ تَذْكرنا … في اللَّمةِ الأَحْلى بنيسانِ
تَشْكُو من الأَسْفارِ أَشْرِعَتِي … قد أَوْغَلَتْ في غُصْنيَ الحانِي
ويَمامةٌ في الدَّارِ تَرْمُقنِي … تَحْيا عَلَى بُؤْسٍ وفِقْدانِ
والحارَةُ الثَّكْلى بِها أَرَقٌ … تَبْكي على أَهْلي وجِيراني
لَيْتَ الذي بالهَجْرِ أَرَّقَها … يَأْتِي على عَجَلٍ ويَلْقاني

شاهد أيضاً

دار الأسد للثقافة والفنون تحتفي بالذكرى ال 123 لميلاد السينما العالمية

عدد المشاهدات = 217— كتبت – شاهيناز جمال بمناسبة إحتفالات السينما العالمية بعيد ميلادها ال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: