الرئيسية / عيادتك المجانية / عيادة التجميل / د. محمد حجازي يكتب: “الثعلبة” مرض يمكن الشفاء منه..ولكن!

د. محمد حجازي يكتب: “الثعلبة” مرض يمكن الشفاء منه..ولكن!

= 45681

—–

الثعلبة مرض يصيب بصيلات الشعر ولكن لا يؤدي إلى موتها ويظهر بشكل مفاجئ، ووجد أنه أحيانا يأتي بعد التعرض لوضع نفسي سيئ كفقدان أحد الأقارب أو طلاق المرأة من زوجها وغيرها من العوامل النفسية المفاجئة.

كثير من المرضى المصابين بمرض الثعلبة سواء كانوا رجالا أو نساء يعانون كثيرا من القلق والخوف والتوتر الناتج عن ذلك المرض فتجدهم يهرعون للعيادات محاولين إيجاد حل لمشكلتهم وهذا القلق الذي لا داعي له يكون عائقا أمام استجابة المريض للعلاج وقد يكون سببا لتفاقم المشكلة لأنه ثبت علميا أن العامل النفسي هو أهم العوامل المساعدة لظهور المرض وانتشاره.

على المريض أن يتقبل هذا المرض بنفسية عالية إذ أن نسبة الشفاء جيدة خصوصا إذا كانت المساحة المصابة صغيرة أو متوسطة.

الأعراض الأولية

الأعراض النموذجية (الأولية) للثعلبة هي بقع صلعاء صغيرة. الجلد أسفل هذه البقع غير مخدوش ويبدو طبيعيا ظاهريا على السطح. ويمكن لهذه البقع أن تأخذ عدة أشكال، ولكن عادة ما تكون مستديرة أو بيضاوية. غالبا ما تؤثرعلى فروة الرأس واللحية، ولكن قد تحدث في أي جزء من شعر الجسم.

ويمكن لمناطق مختلفة من الجلد أن تُظهر تساقط الشعر وإعادة نموه في نفس الوقت. المرض يمكن أن يتعافى لبعض الوقت، أو قد يكون دائما. وهو شائع عند الأطفال.

قد يحدث وخز خفيف مكان تساقط الشعر أو قد يكون مؤلما. يميل الشعر إلى التساقط لفترة قصيرة من الزمن، مع تساقط يحدث عادة على جانب واحد من فروة الرأس أكثر من الجهة الأخرى.

الشعر يشكل شكل علامة التعجب، و يكون أضيق على طول ضفيرة الشعر قرب القاعدة، مما يشكل مظهر “علامة تعجب”،
في حالة شد الشعر السليم، فإنه لا ينفصل إلا بضعة شعرات، ولا يكون الشعر المنفصل موزعاً بشكل متساو في الجزء المشدود من فروة الرأس.

أما في حالة الثعلبة، فإن الشعر الموجود على حافة الرقعة ينفصل بشكل أسهل مقارنة بالأجزاء البعيدة عن الرقعة حيث يكون الشعر لا زال سليماً.

أسباب الإصابة

داء الثعلبة غير معد. ويحدث بشكل متكرر في الأشخاص من العائلات التي تحوي أفرادا مصابين، مما يشير إلى أن الوراثة قد تكون عاملا مهما للمرض. وهناك أدلة قوية على ارتباط العوامل الجينية بزيادة خطر الإصابة بالثعلبة تبينت من خلال دراسة الأسر التي تحوي فردين أو أكثر مصابين بالمرض.

روشتة العلاج

إذا كانت المنطقة المتضررة صغيرة، فمن المنطقي أن نراقب تطور المرض فحسب، حيث أن المشكلة غالبا ما تتقلص تلقائيا في حالات تساقط الشعر الشديد، وأظهر علاج الثعلبة بكورتيكوستيرويد (السيترويدات القشرية) كلبيسيتول أو فلوسينونيد،
وحقن من الستيرويدات القشرية، أو الكريم نجاحا محدودا. لكن الكريمات ليست فعالة كما تستغرق وقتا أطول من أجل رؤية النتائج.

وتستخدم حقن الستيرويد عادة في المواضع التي تكون فيها منطقة فقدان الشعر على الرأس صغيرة، أو خاصة في مناطق فقدان شعر الحاجب. أما إذا كانت فعالة فهذا غير مؤكد.

بعض الأدوية الأخرى المستخدمة هي المينوكسيديل، مرهم
الايليكون (موميتازون) (كريم الستيرويد)، المهيجات (أنثرالين أو قطران الفحم الموضعي)، والعلاج المناعي الموضعي السيكلوسبورين، وأحيانا بواسطة الجمع بين العلاجات.
الكورتيكوستيرويدات الفموية تقلل من فقدان الشعر، ولكن فقط خلال الفترة التي يتم اخذها، وهذه الأدوية لها آثار جانبية،
والشعر قد ينمو مرة أخرى.

شاهد أيضاً

الفتيات البدينات أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب!

عدد المشاهدات = 339— لندن – وكالات توصلت دراسة إلى أن الفتيات اللواتي يعانين من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: