الرئيسية / منوعات / “جذور الخوف بين الإسلام و الغرب” إصدار جديد للباحث التونسي غفران حسايني

“جذور الخوف بين الإسلام و الغرب” إصدار جديد للباحث التونسي غفران حسايني

= 1193

—–

تونس – نورة البدوي

” جذور الخوف بين الإسلام و الغرب” إصدار جديد للإعلامي و الباحث غفران حسايني عن دار ورقة للنشر، كتاب سيؤثث أروقة  الدورة الرابعة و الثلاثين لمعرض تونس الدولي للكتاب .

يتناول غفران حسايني في كتابه موضوع العلاقة بين الفكر الإسلامي والفكر الغربي ، حيث يبحث في أسباب الخوف التي جعلت العلاقة بين الجانبين متوترة وعرقلت إلى حد كبير انفتاح المسلمين على مخرجات الحضارة الغربية التي تقدم نفسها اليوم كمنظومة قيم كونية حسب تعبيره.

يقسم المؤلف كتابه إلى ثلاثة فصول:  الأول جعله الحسايني مقاربة بين عالمية الإسلام وعولمة الغرب وفيه يقدم  بحثا في المفاهيم والمصطلحات وخاصة قضية الهيمنة الحضارية للغرب على العالم، التي يرى فيها الخطاب الإسلامي المعاصر محاولة لتفكيك المنظومات الثقافية والدينية المختلفة مع الغرب وصهرها في بوتقة واحدة تسمى العولمة أو النظام الدولي الجديد وهي في النهاية قيم غربية وأفكار نجح الأقوياء في تحويلها إلى قيم كونية.

أما الباب الثاني فجعله الكاتب بحثا في صدمة أوروبا بالإسلام وبداية تدشين مرحلة الهيمنة الفكرية على العالم الاسلامي، و فيه وظف الحسايني استقراء لمراحل تاريخية حاسمة في العلاقة بين الجانبين حكمها المتخيل ونسجت تفاصيلها المواجهات العسكرية منذ الحروب الصليبية إلى الاستعمار الذي ولد لدى المسلمين إحساس بالخوف من الآخر والرغبة في المقاومة لكل الأفكار الوافدة لإحساس داخلي بالضعف.

في الفصل الثالث: توجه الكاتب لاستقراء الموقف الإسلامي من التبشير وخطره على العالم الإسلامي فكريا وسياسيا. ثم تناول قضية الاستشراق باعتباره عقلا غربيا يبحث في الإسلام ويبني له تصورا جديدا ..ليختم استقراءه بباب الفكر السياسي الغربي من خلال العلمانية وموقف الخطاب الإسلامي المعاصر منه.

يؤكد غفران حسايني انه من خلال إصداره الجديد لكتاب “جذور الخوف بين الإسلام و الغرب” سلط  الضوء على ما تنتهجه المجامع الإسلامية من خطاب رافض للقولبة الغربية ومتمرد على فكرها وعولمتها ما أنتج فكرا إسلاميا منغلقا خائفا وعاجزا عن إنتاج المعرفة.

شاهد أيضاً

السفير الصيني يزور فريق التنقيب السعودي الصيني في موقع السرين الأثري

عدد المشاهدات = 2181— الرياض -وكالات قام سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة لي هوا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: