الرئيسية / فنون / “أبناء القلعة”..بداية لطرح قضايا المجتمع الأردني في الدراما بمزيد من الحرية

“أبناء القلعة”..بداية لطرح قضايا المجتمع الأردني في الدراما بمزيد من الحرية

= 350

كتبت – شاهيناز جمال

في ندوة حوارية عقدها منتدى النقد الدرامي ولجنة المسرح والدراما التابعة لرابطة الكتاب الأردنيين بمقر الرابطة في عمان، وحضرها عدد من الفنانين منهم “عبد الكريم القواسمي” و”سميرة خوري” و”منذر خليل” وعدد من أبطال العمل دار نقاش حول العمل الدرامي الإجتماعي التليفزيوني “أبناء القلعة” للكاتب الراحل “زياد قاسم” وعرض على قناتي تليفزيون الأردن و أبوظبي وشارك في هذا العمل طاقم من الأردن وسوريا ولبنان وفلسطين والامارات.

واستنادا لهذا العمل دعا منتدون مختلف الجهات الفنية المختصة بالأعمال الدرامية وعلى رأسها الإذاعة والتليفزيون الأردنية إلي طرح قضايا المجتمع الأردني
بسقف أعلى من الحرية من خلال الدراما المختلفة ولاسيما التليفزيونية منها وذلك للحاق بركب الدراما العربية ومنافستها.

فالبرغم من أن مسلسل “أبناء القلعة” يحوي أخطاء فنية التي شابت العمل إلا أنه عبر عن حالة جديدة أكثر إنفتاحا في تناول قضايا المجتمع الأردني في الدراما التليفزيونية خاصة لدى مؤسسة الإعلام الرسمي.

وبدوره تحدث الناقد “غطاس صاويص” عن المسلسل قائلا: تعود أهمية “أبناء القلعة” بحلقاته الستين إلي أنه يعد سجلا شاملا لسيرة العاصمة “عمان” الحديثة بكل مكوناتها الإجتماعية والسياسية والثقافية في الفترة من عام 1952 إلي 1967
وأن الرواية المأخوذ عنها المسلسل لا تقل أهمية عن روايات نجيب محفوظ التي تحولت إلي أعمال درامية معروفة.

واعتبر نقيب الفنانين “ساري الأسعد” أن الرواية تحمل في سياقتها وثناياها درجة عالية من الحساسية الإجتماعية، إذ وفق معد السيناريو “البطوش” في التخفيف من تداعياتها على العمل التليفزيوني.

وأشار “الأسعد” إلي أن الرواية ظلت حبيسة الأدراج طوال 25 عاما حتى خرجت للنور
لافتا إلي أن خصوصية هذا العمل تنبع من كونه يعبر عن الفسيفساء الإجتماعية التي تشكلت منها “عمان” في منتصف القرن الماضي في ظل ظروف وحراك سياسي وحزبي استثنائي.

وجاء العمل جريئا في طرحه لعدد من القضايا التي كانت في السابق تابوهات لا يجوز تخطيها، وبعرضه في الأردن كسر الخطوط الحمراء التي كانت موجودة من قبل..فالرواية تعد نقطة تحول في الدراما الأردنية وتفردت في نوعها وطروحاتها وسياقتها الإجتماعية.

وذكر الدكتور ” الرمحي” أن رواية “أبناء القلعة” أثارت الكثير من الإهتمام وقت صدورها وحتى الآن وتناولها الكثيرون بالنقد والتحليل.

وقال “رشيد ملحس” أحد أبطال المسلسل أن الأردن بإمكانها تقديم أعمالا درامية مميزة إلا أنها تخضع لشروط ثقافية وأدبية وتجارية ورأسمالية من وجهة نظر المنتج علاوة على الأجندات السياسية وغيرها التي تفرضها الفضائيات.

شاهد أيضاً

مشاركة جزائرية مميزة في “بانوراما الفيلم القصير” بتونس

عدد المشاهدات = 156— الجزائر – آماد تنطلق الدورة الرابعة لتظاهرة “بانوراما الفيلم القصير” بتونس، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: