الرئيسية / متابعات وتقارير / إعادة تثقيف المواطن الشرقي في العراق

إعادة تثقيف المواطن الشرقي في العراق

= 521

كتبت – شاهيناز جمال

عقدت دائرة الدراسات والبحوث في الهيئة العامة للآثار والتراث بوزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية ندوة بعنوان “الكتاب والعالم الرقمي في الألفية الثالثة”،،تحت رعاية وكيل الوزارة لشؤون السياحة والآثار الدكتور “قيس حسين رشيد”

شارك في تقديم الندوة الدكتور “عبد الهادي فنجان علي” ومدير قسم الدراسات “أحمد هاشم العطار” حيث قدم الدكتور عبد الهادي شرحا عن أهمية الكتاب في نقل المعلومة بإعتبارها علما ينتفع به
مستشهدا بإيجابيات المطالعة والقراءة
وموضحا الفرق بين القارئ الشرقي والغربي.

وأكد أن الدراسات تشير إلي أن القراءة في العالم الغربي يصل إلي 6 دقائق يوميا، بينما في العالم الشرقي يكون هذا المعدل سنويا، مما يحتاج إلي وقفة حقيقية لإعادة تثقيف المواطن الشرقي نحو المطالعة بكل أنواعها.

وأشار “فنجان” إلي إحصائيات قسم النشر في دائرة الدراسات والبحوث التي واجهت تحديات كبيرة في الأعوام السابقة من ضوائق مالية بسبب الأوضاع التي تمر بها العراق، وجهود منتسبي القسم بإعداد وإصدار العديد من الكتب الآثارية بالتعاون مع دور نشر القطاع الخاص.

من جانبه، قال أحمد هاشم العطار، أن أول الكتب ظهر في أرض وادي الرافدين في 3100 قبل الميلاد عبر الرقم الطينية، ومن بعدها في مصر القديمة على ورق البردي في 2494 قبل الميلاد، ومن ثم الصين التي استخدمت طريقة النقش على عصي الخيزران والحرير حتى تطورت بعد ذلك في عصور الحضارة العربية.

تطرقت الندوة كذلك إلي موضوع الكتب الرقمية التي سهلت على المطالعين والقراء البحث والوصول إلي عناوين المصادر والكتب إلا أنها لم تقض على شغف الكثيرين منهم بالبحث في المكتبات في شارع المتنبي التراثي في العاصمة بغداد

..وتخلل الندوة عرض فيلم قصير عن مراحل صناعة وتطور الكتاب عبر التاريخ.

 

حمل تطبيق آماد المجاني الآن 

 

شاهد أيضاً

إطلاق موسوعة الأدب الكازاخي العالمي بست لغات عالمية وتصل 2.5 مليار شخص

عدد المشاهدات = 2617— كتب – محمد سعد احتضن المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة أمس، حفل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: