الرئيسية / منوعات / فكر وإبداع / إنتظر مصائبك بلهفة!

إنتظر مصائبك بلهفة!

= 3473

بقلم: محمد رفاعي

العمر لم يبدأ بعد فكيف تراه قد انتهي..
وإذا أظهر لك الحظ أسوأ ما لديه، فقد منحك فرصة عظيمة لتخرج أنت أفضل ما عندك.

ومن المصيبة الحقيقية ينفجر بداخلك شيئ عظيم يجعلك تتبرأ مما عشت لتبني عليه حياة أخري حقيقية..

قد تكون أخطأت فى كثير من إختياراتك
لكن المصائب التي حدثت هي في صالحك
فلا نجاح دون خبرة بالفشل
ولا سعادة دون عُمر تقضيه تعيسًا!

إذا كنت تستحق بالفعل سيذهب الجميل ليأتي ما هو أجمل..
وما أضعت من خير كان من الممكن أن يغلق حياتك عليه ومهما ترتفع ويرتفع شأنك تبقي فى مكان ثابت لا يتغير وتضيّع علي نفسك فرصة أن تكون أسطورة حقيقية.

أما وأنك رفضت الخير سواء كنت تعلم أنه كذلك أو كنت غافلًا عن صوابه،
فلا تخش علي نفسك طالما طموحك ووعيك يزدادان ويزداد نضج عقلك مهما كان ما فات ثمين..

ما فاتك ثمين لكنه لشخص آخر أقل منك ذكاء.. أما ما تستحقه أنت فيحتاج لصبر وإحتساب.

تمني المعارك مع الظروف القاسية وإستمتع بالمتاعب.
فهذا هو الفارق بينك وبين العبقري فهو لا يتحسن حاله إلا فى تعقد الأمور وتأزمها.

بينك وبين العبقري أن سعادته فى تسهيل ما هو صعب وإمكان ما هو مستحيل،
البساطة لا ترضيه..
النجاح لا يشغله فهدفه أكبر من ذلك بكثير..
أحلامه وإن وصل لكثير منها تحاصره وتقتله فى النهاية ويكون سعيدا بذلك
وهو لا يتمني غير أن يموت شهيدا لطموحه الذي لا ينتهي.

 

حمل تطبيق آماد المجاني الآن 

شاهد أيضاً

مريم الغامدية تكتب: إلى محطة اللقاء!

عدد المشاهدات = 715— اليوم..!! وفجر الرياض الحبيبة تنتشر في فضاءاتها أصوات المكبرات في المآذن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: