الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / الموروث الثقافي والحضاري العُماني في ندوة بجامعة “آل البيت” بالأردن
الآثار العمانية شاهدة على موروث عريق

الموروث الثقافي والحضاري العُماني في ندوة بجامعة “آل البيت” بالأردن

= 1618

مسقط – آماد

تعقد وحدة الدراسات العُمانية في جامعة آل البيت مؤتمرها العلمي الدولي الثالث عشر بعنوان (الموروث الثقافي والحضاري في سلطنة عُمان بين الأصالة والمعاصرة)، وذلك يومَي الاثنين والثلاثاء 26و27 نوفمبر المقبل.

فكرة المؤتمر تقوم على أن تراث الأمم والشعوب ركيزة أساسية من ركائز الموروث الثقافي المعنوي وغير المعنوي، وهو مصدر إلهام للإبداع بحيث ينهل منه المفكرون والأدباء والعلماء بمختلف مشاربهم العلمية وتوجهاتهم المعرفية. ويُظهر المؤتمر هذه التوجهات من خلال المجتمع العُماني الذي يمتاز بمحافظته على تقاليده وموروثه الثقافي الأصيل، ويتجلى ذلك من خلال استخدامه أدوات المظاهر التراثية ومضامينها في الوقت المعاصر، مما يعزز مفهوم الهوية الثقافية ويحقق شرط الإحساس بالتراث والانتماء للوطن؛ ليكون المواطن العُماني متفاعلاً مع واقعه الحالي، ومشاركاً – في الوقت نفسه – في تأصيل النهضة الثقافية المعاصرة ببعديها الإقليمي والعالمي، مما يحقق للشخصية العُمانية – وبشكل عملي- القدرة على الجمع والمواءمة بين مفهومَي الأصالة والمعاصرة في الجوانب الثقافية والحضارية.

وذكرت وكالة الأنباء العُمانية في تقرير لها، إلى أن المؤتمر يأتي استكمالاً للجهود المبذولة للحفاظ على التراث بشقّه المادي المتمثل بمنجزات الإنسان العُماني من آثار وتراث عمراني وقلاع وحصون وأفلاج ومساجد وخطوط وزخارف فنية وتاريخية مختلفة، وكذلك شقّه غير المادي المتمثل بالآثار الشفوية من مرويات وحكايات وأمثال وحكم وألغاز وألحان موسيقية ذات طابع شخصي أصيل تعبّر عن أصالة الشخصية العُمانية وتفرُّدها.

يشتمل المؤتمر على سبعة محاور يتناول المحور الأول “مظاهر التراث الثقافي والحضاري في سلطنة عُمان، واستجلاء مضامينه المادية وغير المادية”، ويدور المحور الثاني حول “الممتلكات الثقافية والمقتنيات التراثية العُمانية: تنوعها وخصائصها”، ويسلط المحور الثالث الضوء على “المزايا الاقتصادية للمحافظة على التراث وأثـــره علـــى الجوانـــــب السياحيــــــة والثقافية”، بينما يركز المحور الرابع على “الموروث الحضاري العُماني في المصــــادر الكتابية والشفوية”، ويتناول المحور الخامس “الطرق والوسائل العلمية والتكنولوجية الحديثة في دراسة التراث العُماني وتوثيقه”، ويهتم المحور السادس بـ”الجهود الرسمية وغير الرسمية في حماية التراث العُماني وصيانته وإعادة تأهيله”، أما المحور السابع والأخير فيدور حول “إسهام المؤسسات الأكاديمية في دراسة التراث العُماني وتوثيقه”.

حمل تطبيق آماد المجاني الآن

شاهد أيضاً

مبدعات خليجيات يتحدثن عبر الويب في مؤتمر “الفن يربط الفنانات في مواجهة كوفيد ١٩”

عدد المشاهدات = 11208  ينطلق في تمام الساعة الخامسة بتوقيت مسقط من مساء اليوم الثلاثاء …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: