الرئيسية / مقالات الرأي / “بن سلمان” ينتصر لحقوق المرأة

“بن سلمان” ينتصر لحقوق المرأة

= 1436

سارة السهيل

بقلم: سارة السهيل

الجرأة واقتحام مناطق الألغام الاجتماعية وتحطيم اسلاكها الشائكة والايمان بدور الشباب نساء ورجالا في صنع مستقبل جديد يواكب العصر ويوائم تحدياته، تمثل في مجملها قدرات لا تتوافر الا في شباب يملكون من القوة النفسية والعلمية والسياسية والقدرة الفاعلة علي التغيير.

وقد تجلت هذه القدرات في سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يقود المملكة العربية السعودية لثورة اجتماعية واقتصادية وثقافية تنقل المملكة لعهد ملكي قادر يواجه بقوة تحديات العصر وتحديات المنطقة العربية من عنف وإرهاب وتطرف وازمات اقتصادية خانقة تمر بها معظم دول المنطقة.

فقد لفت الأمير محمد بن سلمان نظر العالم كله عندما تبني قضايا حقوق المرأة السعودية بعد سنوات عجاف عاشتها في ظل حرية منقوصة وحقوق مهدرة بفعل تأثير الكثير من العادات والتقاليد التي جعلت المرأة السعودية تحت وصاية أبوية ذكورية قاسية، رغم ما تتمتع به من علم وذكاء وقدرة علي اعتلاء أعلي المناصب.

فقد أثبتت المرأة السعودية نبوغا علميا وثقافيا وابداعيا في شتي ميادين الفكر والعمل، لكنها نادرا ما نالت ما تستحقه من تقدير مجتمعي، بل وحرمت لسنوات طويلة من حقها في قيادة السيارة، ومن حقها في الترقي ومنافسة الرجال في العمل والمساواة في الرواتب وغيرها من الحقوق.

وكان ولي العهد محمد بن سلمان من أكثر القادة السعوديين استشعارا بالظلم المجحف بحقوق المرأة ولذلك سارع بإعلان موقفه المشرف من تأييد قيادتها  للسيارة ورفضه تقييدها بزي محدد كالعباءة معتبرا ان المرأة السعودية قد سلبت حريتها ظلما وعدوانا لعقود طويلة نتيجة سطوة العادات والتقاليد التي تتعارض مع روح ديننا الإسلامي الحنيف والوسطي.

هذه الجرأة في مواقف ولي العهد محمد بن سلمان فتحت أبواب الأمل مجددا أمام  المرأة السعودية لتحقيق احلامها في الحرية والاستقلال والمساواة الاجتماعية وفقا لقيم واخلاق المجتمع العربي المسلم الأصيل المناهض لكل أشكال التعصب والتمييز ضد المرأة.

ولذلك فإن المرأة والشباب السعودي بصفة عامة ينظرون للمستقبل نظرة اكثر تفاؤلا  وفق رؤية ولي العهد ” 2030 ” باعتبارها رؤية شاملة  تضع الشباب في مقدمة الصورة من حيث توفير فرص العمل المتساوية للمرأة والرجل معا وتوفير حياة كريمة لهما باعتبارها جناحي الوطن.

وقد شاركت المرأة السعودية فرحتها الغامرة وهي تشهد افتتاح أول معرض سيارات نسائي في المملكة بجدة، بعد السماح لها بالقيادة، فهي لحظة تحرر وحرية طالما انتظرتها المرأة في المملكة بفارغ الصبر وكخطوة عملية في سبيل تمكينها اقتصاديا واجتماعيا.
وهو ما يؤكده  تقرير أكسفورد جروب من ان تسهم قيادة المرأة سوق العمل من %17 إلى %40، وهو ما سيضيف 64 مليار ريال سنوياً إلى الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.

وبعد تمتع المرأة بحقها في القيادة فان هذه الملايين من الريالات تستفيد منها الأسرة السعودية نفسها مما يحسن الدخل الاقتصادي للأسرة.

فتبني الأمير محمد بن سلمان  الدفاع عن حقوق المرأة، انما يعكس ايمانه بأهمية تحديث المجتمع وتطويره وتطوير المجتمع المدني السعودي بوتيرة متسارعة وهو لن يتحقق بمعزل عن تحقيق المساواة بين الجنسين، وهو ما أظن ان ولي العهد يركز علي تحقيقه علي ارض الواقع.

________

كاتبة عراقية

شاهد أيضاً

د. منى حسين تكتب: اعترافات امرأة..!

عدد المشاهدات = 4231    المرأة هى الأم التى ترعى وتربى ، وتحلم دائما أن …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: