الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / لماذا منحت جائزة “الحيدري” مناصفةً بين شاعرة مغربية وشاعر تونسي؟
الشاعرة المغربية نسيمة الراوي والشاعر التونسي محمد العربي

لماذا منحت جائزة “الحيدري” مناصفةً بين شاعرة مغربية وشاعر تونسي؟

= 871

الدار البيضاء – وكالات

فازت الشاعرة المغربية نسيمة الراوي والشاعر التونسي محمد العربي، مناصفةً، بجائزة بلند الحيدري للشعراء العرب الشباب (2018).

وقالت لجنة التحكيم في بيان صحفي، أنها قررت منْحَ العربي والراوي معاً هذه الجائزة سعياً منها إلى تكريم “نموذجين من أكثر الأصوات الشعرية العربية حضوراً، ووعداً برؤى فنية وأسلوبية، تمثل تنويعات مقْنعة في الشعرية العربية اليوم”، مضيفةً أن في تكريس المناصفة “انحيازاً للتعدد الفني والأسلوبي والنوعي” الذي يمثل إحدى ركائز الجائزة التي استحدثتها مؤسسة منتدى أصيلة لتحفيز الشعراء العرب الشباب.

وبحسب اللجنة، فإن تجربة نسيمة الراوي التي زاوجت بين كتابة الشعر والرواية، تشتمل على “حساسية أخاذة، وعمق فني”، فيما تتضمن نصوص محمد العربي “نفَساً إبداعياً جذاباً، وطاقة تعبيرية ناضجة”.

وأصدرت الراوي ديوانها الأول “شغب الكلمات” عام 2007، وألحقته بديوان “قبل أن تستيقظ طنجة” (2012)، ثم رواية “تياترو ثرفنتيس” (2017). أما العربيّ، الذي ينتمي إلى الجيل الشعري الجديد، فصدر ديوانه الأول “حتى لا يجرك العطر” عام 2014، ثم في أتبعه بديوان “القتَلة ما زالوا هنا” (2017).

وترأّسَ لجنةَ التحكيم الشاعرُ البحريني علي عبد الله خليفة، وضمّت اللجنة في عضويتها د.مها العتوم (الأردن) وآمال موسى (تونس)، ومحمد بودويك ومحمود عبد الغني ومزوار الإدريسي (المغرب)، إضافة إلى محمد بن عيسى الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة.

وتعدّ جائزة بلند الحيدري للشعراء العرب الشباب، واحدة من ثلاث جوائز أساسية يمنحها منتدى أصيلة، وذلك إلى جانب جائزة “تشيكايا أوتامسي” للشعر الإفريقي، وجائزة محمد زفزاف للرواية العربية.

حمل تطبيق آماد المجاني الآن

شاهد أيضاً

المتحف الوطني ينظم محاضرة “مكتشفات جديدة” بالتعاون مع الجمعية الجيولوجية وبدعم من “بي. بي. عُمان”

عدد المشاهدات = 29266  نظم مركز التعلم بالمتحف الوطني بالتعاون مع الجمعية الجيولوجية العُمانية وبدعم …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: