الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / “امرأة النسيان”: رسائل فكرية تبرز تجليات الرواية والركح
لقطة من مسرحية "النسيان"

“امرأة النسيان”: رسائل فكرية تبرز تجليات الرواية والركح

= 575

المغرب – آماد

أخضع المخرج المسرحي المغربي مسعود بوحسين روايتي الكاتب محمد برادة “امرأة النسيان” و”لعبة النسيان” إلى طرح مسرحي معنون بالنسيان “وهي مسرحية لا تنسلخ في طرحها الدرامي عن محور الروايتين.

أحداث متشابكة ومصائر شخصيات متباينة في قالب فني يجمع بين المتعة والإفادة، في طرح ثنائي مشترك درامي وروائي ليكشف الستار المسرحي هذا التداخل الفني لتقديم لوحة ركحية متكاملة جامعة بين المتلقي والكاتب والاحداث والشخوص عبر مشاهد مختارة بعناية فائقة في تسلسلها وطرحها للمواضيع.

هذه اللعبة بدأها الروائي المغربي محمد برادة في ثنائيته “لعبة النسيان” و”امرأة النسيان”، واشتبك بها الكاتب والسيناريست عبد الإله بنهدار لينقل شخصية ثانوية رمز لها برادة بـ “فاء باء” إلى شخصية معدة للحركية من خلال النص المسرحي.

في رواية “لعبة النسيان” للروائي الدكتور محمد برادة، تعدّ شخصية “فاء باء” شخصية عابرة، لكنها في روايته الثانية “امرأة النسيان” تصبح بطلة رئيسية؛ إذ عبرها تمرر عدة رسائل فكرية وثقافية وسياسية عن جيل الستينات والسبعينات.

ومن خلال الروايتين اختار الكاتب لمسرحيته اسم “نسيان”، وهي شخصية منفتحة ومتحررة إلى أبعد الحدود، تابعت دراستها في باريس، ثم انتهى بها مسارها أن تصبح حبيسة نفسها في معزبة (كارصورنيير) بساحة فيردان بالدار البيضاء، وقد تغيرت نظرتها إلى الحياة تغييرا جذريا عما كانت عليه في مرحلة الشباب، وبعد قراءتها لعبة النسيان طلبت من صديقتها “أضواء” أن تبحث لها عن كاتب الرواية لتصارحه بأن كل ما جاء في روايته يعنيها هي بالذات والصفة.

عن شخصية “فاء باء”، يقول السينياريست عبد الإله بنهدار: “ما أثارني في هذه الشخصية أنها تشرح مأساة جيل الستينات والسبعينات.

يشارك في مسرحية “نسيان” كل من : حسنة طمطاوي، حسن مكيات، عبد الله شكيري، نزهة عبروق، وسارة عبد الوهاب الإدريسي.

حمل تطبيق آماد المجاني الآن 

 

شاهد أيضاً

المتحف الوطني ينظم محاضرة “مكتشفات جديدة” بالتعاون مع الجمعية الجيولوجية وبدعم من “بي. بي. عُمان”

عدد المشاهدات = 27895  نظم مركز التعلم بالمتحف الوطني بالتعاون مع الجمعية الجيولوجية العُمانية وبدعم …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: