الرئيسية / متابعات وتقارير / مهرجان ليوا للرطب: فنانة شابة تبدع في رسم التراث والشخصيات
الطالبة المبدعة زين الدويري

مهرجان ليوا للرطب: فنانة شابة تبدع في رسم التراث والشخصيات

= 441

أبوظبي – آماد

دعم المواهب الشبابية والترويج للأنشطة الصيفية الهادفة من أهداف مهرجان ليوا للرطب الإماراتي، والتي نجح في تحقيقها عبر عديد من الشواهد ومنها الركن الخاص بدائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، الذي أطلت من خلاله الطالبة زين محمد الدويري، على جمهور المهرجان بمجموعة من الأعمال الفنية المتميزة التي حازت إعجاب الجماهير، خاصة قيامها برسم كبار الشخصيات في الدولة وكذا معالم التراث باحترافية عالية رغم سنوات عمرها التي لم تتجاوز 17 عاماً.

وتقول الطالبة زين الدويري، إن مشاركتها في فعاليات “ليوا للرطب” تأتي ضمن الأنشطة الصيفية للمدارس المجتمعية التي تدعمها دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي، كونها طالبة في الصف الثاني عشر بإحدى مدارس أبوظبي، حيث تمارس هواية الرسم منذ حوالي 10 سنوات تدرج فيها مستواها بشكل كبير جعل أعمالها محل تقدير من الكثيرين، ما شجعها على المضي قدماً في طريق تطوير موهبتها جنباً إلى جنب مع تفوقها الدراسي.

وتذكر إن مشاركتها في المهرجان، تنوعت بين تقديم رسومات مختلفة للرطب كون المهرجان بالأساس يركز على الرطب بثقافته العريقة ودوره المحوري في التراث الإماراتي، إضافة إلى انجاز صور للشيوخ وكبار الشخصيات المحلية والعالمية ومنها فخامة الرئيس الصيني الذي تستضيفه الدولة هذه الأيام. وتزامناً مع الأسبوع الصيني الإماراتي التي تحتفل به الدولة بوسائل متنوعة.

وتلفت الفنانة الشابة إلى أنها تعلمت الرسم بأستخدام أساليب مختلفة، مثل الألوان الزيتية والمائية غير أن أكثر ما تميل إلى استخدامه ويساعدها على إبداع أعمال متميزة الرسم بالقلم الرصاص والفحم، وهو ما اكتشفته عبر رحلتها مع الفن التشكيلي التي بدأت حين كانت طالبة في المرحلة الابتدائية، ثم عملت على تعلم المزيد عن الفن التشكيلي من خلال الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي مثل الانستجرام، الاسناب، اليوتيوب. مبينة أنه من خلال هذا التواصل استطاعت معرفة المعايير الاحترافية لرسم الوجوه والمقاسات والأبعاد السليمة التي تساعدها على نقل التعابير ووجوه البشر بشكل احترافي تماماً، حيث تعلمت من بعض الفنانات التشكيليات قياسات الوجه، ثم تسارع بتطبيق ما تعلمته حتى تترسخ لديها هذه المعلومات.

وتابعت الطالبة زين مع الممارسة المستمرة أصبح مستواها الفني محل تقدير الجميع إلى الحد الذي جعلها تضع رسومات كاملة لكتاب أصدرته مدرسة قطر الندى بمدينة زايد في أبوظبي، حيث استطاعت تحويل الحكايات التي تضمنها إلى رسومات تعبيرية نجحت في توصيل الرسائل والقيم التي تضمنها الكتاب، الذي يأتي ضمن مسابقة مائة حكاية بمناسبة عام زايد، التي أطلقت هذا العام بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم والأرشيف الوطني بأبوظبي، حيث عرض الكتاب التي صممت غلافه أيضاً في معرض أبوظبي للكتاب هذا العام، وينتظر أن يتم طرحه في معارض كتاب مقبلة، وهو ما يعني مزيد من الانتشار لأعمالها الفنية في بداية حياتها، وهو ما يمثل لها دفعة معنوية كبيرة، خاصة في ظل التشجيع الكبير الذي وجدته من جانب مسؤولي مهرجان ليوا للرطب وكذا الفئات المختلفة من الجمهور التي أشادت بأعمالها.

وأشارت الدويري إلى أن أكثر ما يستهويها هو رسم الوجوه لأنها تحمل الكثير من التعابير الإنسانية المختلفة التي تعكس قيمة الفنان التشكيلي وقدرته إذا ما أحسن التعبير عبر قلمه وريشته عن هذه الوجوه وما تحمله من تفاصيل كثيرة و معاني الفرح أو الحزن أو الحماس وغيرها من الحالات النفسية المختلفة التي يعيشها الانسان.

حمل تطبيق آماد المجاني الآن 

 

شاهد أيضاً

“الجامعة العربية” تحتفل باليوم العربي لذوي الاحتياجات الخاصة

عدد المشاهدات = 478— القاهرة – آماد دعت جامعة الدول العربية إلى ضرورة تعزيز الجهود …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: