الرئيسية / متابعات وتقارير / “جذور التعايش السلمي في عُمان”..محاضرة بالعاصمة الأمريكية

“جذور التعايش السلمي في عُمان”..محاضرة بالعاصمة الأمريكية

= 178

واشنطن – آماد

ألقى الدكتور محمد بن سعيد المعمري مستشار وزير الأوقاف والشؤون الدينية محاضرةً بعنوان «جذور التعايش السلمي في سلطنة عُمان» بمقر مركز السلطان قابوس الثقافي في العاصمة الأمريكية واشنطن، بحضور عدد من المهتمين بالشؤون السياسية والثقافية .

تناولت المحاضرة مرتكزات التعايش السلمي في السلطنة، كواحدة من الأمثلة الناجحة على مستوى العالم، وما تمتعت به من أسس راسخة في الترحيب بالجميع والتفاعل الإيجابي والوئام الإنساني والتعايش السلمي. حيث أكد المحاضر، على أن التجربة العُمانية شهدت طوال تاريخها التعايش بين الجميع وتبادل المنافع، وأن انفتاح العُمانيين على العالم ورحلاتهم البحرية أكسبتهم تجربة حضارية وثقة بما يملكون من قيم مكنتهم من تكوين شراكات قوية مع دول العالم من حولهم بالإضافة إلى قدرتهم على الاستفادة من موقعهم الجغرافي وعلاقاتهم في بناء السلم والأمن والاستقرار.

واستهل الدكتور محمد بن سعيد المعمري كلمته بالتأكيد على أن التعايش السلمي ضرورة إنسانية ملحة، ومطلب تسعى الأمم إلى تحقيقه، من أجل عالم يسوده الاستقرار، ومجتمعات تتواصل حضارياً في إطار تبادل المنافع والاحترام المشترك، والسعي من أجل تحقيق هذا الهدف أصبح أمراً أكثر إلحاحاً في عالم اليوم.

وأشار المعمري، في المحاضرة، إلى إنجازات السلطنة في مجال مكافحة الإرهاب، موضحا أن قيمة قيم التسامح والتعايش كانت سبباً رئيسياً في حصول السلطنة وفقاً لمؤشر الإرهاب العالمي على صفر، كما أنها بادرت بالتوقيع على الإتفاقية الدولية لمنع تمويل الإرهاب في عام 2011، فضلاً عن إنشاء السلطنة نظاماً لمكافحة تبييض الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب في عام 2002 بموجب مرسوم سلطاني.

وأورد المحاضر عدداً من الشهادات التاريخية للزوار والرحالة من مختلف دول العالم ومختلف الثقافات وما سجلوه عن السلطنة في مذكراتهم وكتبهم، وفي فترات زمنية مختلفة، حيث أكدوا جميعهم على تأصيل قيم التفاهم والانفتاح والتعايش في المجتمع العماني، مشيراً إلى أن من بينها شهادات لمؤرخين ودبلوماسيين وعلماء زاروا السلطنة وتعرفوا عليها وكتبوا عنها.

وأكد أن السلطنة اليوم في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – تشهد عصراً ذهبياً فريداً في التعايش السلمي، إذ عملت الحكومة على ترسيخ هذه القيم في جوانب ثلاثة رئيسية، وهي الجانب القانوني والتعليمي والإعلامي، بما يكسب تلك القيم الإنسانية ديمومة وعمقاً على صعيد العلاقات الفردية والإنسانية.

حمل تطبيق آماد المجاني الآن

شاهد أيضاً

وزارة الثقافة العراقية تحتفل بالذكرى ال60 للعلاقات العراقية-الصينية

عدد المشاهدات = 257— كتبت – شاهيناز جمال أقامت دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزاة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: