الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / شاعران سوريان يحصدان القلادة الذهبية لمهرجان “الجواهري” بإستراليا
الشاعران منير خلف وآمال اللطيف

شاعران سوريان يحصدان القلادة الذهبية لمهرجان “الجواهري” بإستراليا

= 702

كتبت – شاهيناز جمال

خلال الدورة السابعة من مهرجان الشاعر محمد مهدي الجواهري وهي دورة الشاعرة “لميعة عباس عمارة” والتي أقيمت في مدينة فيرفيلد الإسترالية، استطاع الشاعران السوريان منير خلف وآمال اللطيف من حصد القلادتين الذهبيتين في المهرجان.

جاء فوز الشاعر “خلف” بعد إلقائه قصيدة “كأنك صوت أناي” وهي من شعر التفعيلة ويخاطب فيها الأرض التي جهل الإنسان قيمتها، وهو يرتكب كل أنواع القهر والفساد على ظهرها دون مراعاة لأمومتها.

وعلى الجانب الآخر، فازت الشاعرة “آمال” بقصيدة حملت عنوان “عراب القوافي”وهي من الشعر العمودي، عبرت فيها عن فخرها وإعجابها بالشاعر الجواهري، الذي عشق دمشق وتغنى بها وألف فيها عدد من القصائد الجميلة الخالدة، وآثر العيش فيها نهاية حياته.

أكد الشاعر “خلف” أن الفوز بالجائزة، هو فوز للشعر الذي ينبغي أن يتحول إلي مصابيح تضيء عتمة الطريق الذي شوه معالمه الكثير من الطارئين على الحياة، مشيرا إلي أن السوريين يجيدون صياغة الأمل من رحم الألم لأنهم أبناء اللحظة المشرقة وأبناء الأرض وأبناؤها القادمون.

أما الشاعرة “آمال” فعبرت عن إعتزازها بحصول شاعرة سورية على هذه الجائزة، التي تعد فريدة في تاريخ الشعر العمودي الحديث.

يذكر أن مهرجان الجواهري تظاهرة شعرية أدبية سنوية يقيمها الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي، حيث تضمنت دورة المهرجان هذا العام معرضا للفنون التشكيلية والأشغال والحرف اليدوية، ومعرضا للكتاب بالإضافة إلي إلقاء قصائد مختلفة المواضيع للعديد من الشعراء ومنها قصائد الشاعرة “لميعة عباس”.

الشاعر منير خلف من مواليد الحسكة عام 1970، يحمل إجازة في اللغة العربية، وهو رئيس فرع لإتحاد الكتاب العرب، وصدرت له عدة مجموعات شعرية هي: أبحث عن تسعة أيام في الأسبوع، غبار على نوافذ الروح، وسقوط أخر الأنهار، لمن تأخذون البلاد، جنازة الإرث، وقت بكاء الأصابع، وكأنك وحدي، وأمسك الأرض وأجري.

والشاعرة آمال اللطيف من مواليد الحسكة أيضا، وتكتب الشعر العمودي والتفعيلة، وفازت بالعديد من المسابقات الشعرية المحلية، ومنها المركز الأول في مسابقة بدوي الجبل التي أقامها ملتقى “القرداحة” الثقافي مؤخرا، وكرمت من قبل منظمات ثقافية محلية وعربية وحاصلة على دكتوراة فخرية من المجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني ومن الأكاديمية العالمية للسلام.

الجائزتان

شاهد أيضاً

الشاعر عبدالرزّاق الربيعي: نحتاج، بين وقت وآخر، أن نخلع الأقنعة، ونعود أطفالا

عدد المشاهدات = 20302    – تجربة الكتابة للطفل في العراق لها خصوصيتها، فلم تتأثر، …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: