الرئيسية / متابعات وتقارير / الأضاحي والتزاور بين الأهل و”الكبة” و”الشاكرية” طقوس سورية في عيد الأضحى
تجهيز الأضاحي في سوريا

الأضاحي والتزاور بين الأهل و”الكبة” و”الشاكرية” طقوس سورية في عيد الأضحى

= 178

كتبت – شاهيناز جمال

يعتبر عيد الأضحى من أهم المناسبات الاجتماعية والدينية لما يسبقها ويصاحبها من نشاط روحي خاص للكبار ومن تشوق وترقب من قبل الصغار، وفي سوريا تبدأ مظاهر العيد بصلاة العيد وتقديم الأضحية وزيارة مدافن الأقارب لوضع الزهور والريحان عليها، إضافة إلى مساعدة الفقراء والأيتام ومواساتهم.

ووسط مشاغل العمل وضغوط الحياة المعاصرة، يعتبر العيد فرصة للقاء الأهل والأقارب والأصدقاء، إذ يتم تبادل الزيارات وتبادل التهنئة بهذا العيد الذي يحمل معاني سامية في الدين الإسلامي، ويسهم العيد في تسوية الكثير من الخلافات العائلية والزوجية، ولعل المظهر الأبرز الذي يعبر عن فرحة العيد هو منظر الأطفال وهم يسيرون ويتنقلون بمرح في الشوارع والأحياء الدمشقية بأزياء جديدة جميلة، ويرتادون مدن الملاهي والألعاب ويدفعون أموالا لركوب المراجيح والأحصنة وغيرها من ألعاب الطفولة المتوفرة في مختلف الأمكنة في دمشق.

وفيما يخص الأطعمة الخاصة بالمناسبات والأعياد تجتمع الجارات لتحضير أشهى وألذ المأكولات السورية مثل “الكبة” التي لابد منها في كل مناسبة وأصناف أخرى مثل الشاكرية (لحم يطبخ باللبن) ومحشي ورق العنب والباذنجان والكوسة فتوضع في الثلاجة حتى تكون جاهزة في العيد، إضافة لذلك تقوم النساء بتنظيف البيت من الأرض حتى السقف ويطلق على ذلك اسم “تعزيلة العيد” التي لا بد منها فيلمع الأثاث بشكل جيد، وتنزع جميع الستائر والمفارش كي تغسل، أو قد تبدل بالجديد.

شاهد أيضاً

انطلاق مهرجان “سماع” الدولي للإنشاد في مصر

عدد المشاهدات = 344— القاهرة – آماد بالتزامن مع احياء اليوم الدولي للسلام انطلقت في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

%d مدونون معجبون بهذه: