الرئيسية / منوعات / فكر وإبداع / سبحانك ربي ابدعت بمحبّة و صمت..شكرا حبيبي

سبحانك ربي ابدعت بمحبّة و صمت..شكرا حبيبي

= 901

بقلم: نورة البدوي

عندما يكون العنوان الكبير لهذا الكون : الله محبّة

عندما تتجلى اسرار الكون تخبرنا اننا في ترابط تام و انه لا يمكن ان نكونا في غنى عن بعضنا… نحن البشرية كل يد عليها ان تمسك بيد الاخر حتى يتشكل الوجود و تتشكل صورة كبرى و كاننا لوحة puzlle عظيمة…

لكل فيها دوره و لكل فيها بصمته في الحياة و لن يتم ذلك الا عن طريق الوعي بالذات و أهمية الاخر فلا معنى للوجود خارج أطر قوانين الكون التي لا تتغير برغم تغير البشرية.

علينا أن نفهم ان سبحانه و تعالى خلق هذا الوجود بمحبّة و قال ” الله مجراها .. و الله مرساها” و في موضع اخر يقول ” و كلّ في فلك يسبحون”… يا الله ما أروع خلقك لهذا الكون.. أبدعت في صمت و جعلت عيوننا تشهد ابداعك.. لتنطق أرواحنا ” ما شاء الله” …

الكل يتحدث عن الابداع : ابداع سينمائي .. ابداع الصورة.. ابداع المخرج.. ابداع النص.. و ثورة القيم و المعارف و المعاني .. و قوّة الصورة في حضورها و التقنيات المستعملة و المتطورة جدا لرصدها و ضبطها .. ابداع لا مثيل له .

و لكن هل من ابداع في حضرة الله .. ثرثرة و بلبلة و بقبقة لا مثيل لها … لست استنقص دور اي شخص فقط أشير الى اهمية التواضع فالتواضع من شيماء الكرماء و العلماء و هذا ما ينقص في شخصيات بلادي.

الله من خلق هذا الكون من يملك صفات العظمة و الكبرياء و السيطرة و القدرة يضع بين ايدينا اجمل و ارقى و افضل ما يمكن ان يقدمه في ابهر مشهد حتى اقوى كاميراهات العالم تعجز عن رصده و التعبير عنه اي جمال و اي ابداع اقوى من ابداع الخالق… ابداع فيه حب كبير و تدهشني هذه المحبة تأسرني … لقد احب الله الكون و الانسان.. هل تشعر عزيزي القارئ مثلي؟ هل تشاركني الفكرة؟

عندما تتطاير حبّات الرمل في الصحراء هل تعلم أن كل حبّة متطايرة تخرج من مكانها لتسدّ مكان اخر و تترك مجال لاخرى حتى تسدّ مكانها.. هل هناك جمال انيق كهذا الجمال؟

هل تعلم أن البطريق في القطب الجنوبي ذلك الجزء المنسي الذي لا نتحدث عنه الا في الجغرافيا هل تعلم عزيزي ان هذا الكائن الرائع حتى يحافظ على حرارة جسده يجتمعون في شكل دائرة متراصين جنبا الى جنب في تواضع و محبّة لا مثيل لها… و ليس هذا ما يدهشني بل ما يجعلني اصرخ و اقول ما شاء الله هي عملية التداول الذين يقومون بها في الجوانب الخارجية للدائرة.

حمل تطبيق آماد المجاني الآن

شاهد أيضاً

“زهرة ليثوبس”…قصة قصيرة بقلم طاهرة فداء

عدد المشاهدات = 5129  اتجهت صباح يوم السبت وهو يوم الإجازة من عملي إلى مقهى …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: