الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / المحرمي في “لقاء التكوين”: استوقفتني هذه المقولة لجلالة السلطان
الرحبي والمحرمي.. في "لقاء التكوين"

المحرمي في “لقاء التكوين”: استوقفتني هذه المقولة لجلالة السلطان

= 277

مسقط – آماد

استضاف “لقاء التكوين” مساء الأربعاء الماضي، الموافق 12 سبتمبر الجاري، الدكتور زكريا المحرمي، في لقاء حواري مفتوح، بمكتبة بيت الغشام، في مقر المؤسسة بغلا، حيث وقع على كتابيه (خطابات السلطان) و(الشَّعْر المقدس: مأزق الهوية وأزمة الخطاب) الصادرين عن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان.

اللقاء الذي استغرق قرابة ساعة ونصف وأداره الروائي محمد بن سيف الرحبي، مدير عام مؤسسة بيت الغشام، بدأ بحديث للدكتور زكريا المحرمي تناول فيه العديد من القضايا الفكرية، ثم عرج للحديث عن كتابيه (خطابات السلطان) و(الشعر المقدس) مستعرضا جملة من المحاور التي تضمنها الكتابان.

وتطرق زكريا المحرمي إلى كتابه (الصراع الأبدي) الصادر عام ٢٠٠٤ مشيرا إلى ما حدث في الربيع العربي وظهور توابع ذلك الشق العميق بين ركنين من أركان الأمة الإسلامية، أهل السنة وأتباع أهل البيت، هذا الذي كنا نظنه بسيطا وغير مؤثر، وأن المجتمع العربي تجاوز هذا الخطاب، لكن ذلك يعيدنا إلى ما قاله أشهر وزير خارجية في الولايات المتحدة الأمريكية هنري كيسنجر بتأكيده على أن الانفصال العميق بين مكوني الأمة الإسلامية سيتحول إلى صراع داخلي إسلامي إسلامي سيؤدي إلى نزاعات وحروب.

وأضاف المحرمي: استوقفتني مقولة لجلالة السلطان قابوس المعظم وهي قوله السامي “خذوا التاريخ بحذر ولا تصدقوا كل ما يقال”، وخلال عام ٢٠١١ ظهرت للسطح الكثير من المقولات التي تنسب إلى غاندي أو ثوار أمريكا الجنوبية وفلاسفة أوروبا وغيرهم فيما أن هناك مقولات عميقة لجلالته ذات رؤية وتحمل استشرافا للمستقبل مما دفعني للعودة إلى الخطابات السامية وفهرستها حسب موضوعاتها ووزعتها إلى ثلاثين موضوعا مركزا على النصوص التي اعتبرها فارقة ومكثفة في لغتها ودلالاتها، مشيرا إلى أن خطابات جلالته خلال ٤٥ عاما وهي موضوع البحث تضمنت إشارات دائمة إلى السلام الدولي وعدم التدخل في شؤون الآخرين والثقة بالنفس واستشراف المستقبل.

وانتقد المحرمي ردة الفعل الرسمية تجاه كتاب قدم رؤى جلالته من خلال جمل مقسمة حسب موضوعات شكلت المواطن العماني الحديث، مواليد الستينيات وما بعدها، مؤكدا أن التقدير ليس لذات المؤلف ولكن لمضمون الكتاب وما يشكله من مرجعية بحثية للداخل والخارج، وقال إن الثقافة السائدة ما زالت سلبية في تعاطيها مع المنتج الثقافي المحلي وللمؤلف العماني.

وأشاد المحرمي بدور مؤسسة بيت الغشام كدار نشر تقف مع المؤلف داعمة له خاصة إذا يحمل نوعا من الاختلاف عن الأفكار السائدة، مشيرا إلى أن الحضور الثقافي للفعاليات لا يعتمد على الكثرة بل على التواصل الروحي والوجداني.

يشار إلى أن الدكتور زكريا بن خليفة المحرمي طبيب وباحث في الفكر العربي، من مؤلفاته “استئناف التاريخ” و”جدلية الرواية” و”الصراع الأبدي”. بالإضافة إلى العديد من الدراسات المنشورة في الدوريات الطبية والمقالات السياسية في الصحافة العربية والعالمية.

شاهد أيضاً

ذهب عمان الأبيض وحديقة القرم وشواطئ بتايا في جديد “التكوين”

عدد المشاهدات = 17001— مسقط – آماد طرحت مؤسسة بيت الغشام في الأسواق العدد الجديد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: