الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / النادي الثقافي يحتفى بتجربة الكاتب العماني سيف الرحبي
من الندوة

النادي الثقافي يحتفى بتجربة الكاتب العماني سيف الرحبي

= 245

مسقط – آماد

نظم النادي الثقافي بمقره في القرم، ندوة أدبية بعنوان (الاحتفاء بتجربة الكاتب سيف الرحبي ) وذلك ضمن جهود النادي الثقافي في ترسيخ الاهتمام بالأدباء العمانيين والاحتفاء بهم من خلال إبراز مسيرتهم الأدبية.

شارك في نخبة من الباحثين المتخصصين حيث نقبوا عن التجربة الأدبية للأديب الكبير، من خلال مناقشة محورين رئيسيين، حيث تناول المحور الأول التجربة الشعرية، أما المحور الثاني فتناول التجربة النثرية.

بدأت الندوة بشهادة قدمها المكرم أحمد الفلاحي، ذكر في بدايتها ما قاله الشاعر الكبير نزار قباني في حق الشاعر سيف الرحبي مقرا له بقوة الإبداع ومشيدا بأدبه وقدراته الرفيعة. حيث قال “كانت رحلتي العمانية كشفا لكبرياء الصخر وعنفوان البحر وتجليات الشعر إنها المرة الأولى التي أقابلك فيها فاكتشف كيف يتقابل الأصل والصورة في الشاعر الحقيقي وكيف يكون الكلام جميلا حين يسقط عنه أقنعة التشخيص والتلفيق والتثاقف الكاذب”.

وواصل الفلاحي شهادته بالقول إن “نورسة الجنون” كان بداية كتب شاعرنا وقد صدر في دمشق سنة 1980 تلاه “الجبل الأخضر” بعد فترة غير طويلة ولكن الشاعر يذكر أن “الجبل الأخضر” هو الأسبق كتابة من “نورسة الجنون” الذي نشر أولا . وبعد هذين الكتابين توالت العناوين متواصلة لم تتوقف عنوان يلحقه عنوان لم يكد يمضي عام إلا ويطل آخر جديد “أجراس القطيعة” “رأس المسافر” “مدية واحدة لا تكفي لذبح عصفور” “رجل من الربع الخالي”..

ومن أعماله كذلك: “يد في آخر العالم” “جبال” “الصيد في الظلام” ” الجندي الذي رأى الطائر في نومه” “مقبرة السلالة” “قوس قزح الصحراء” “قطارات بولاق الدكرور” “ذاكرة الشتات” “أرق الصحراء” “حوار الأمكنة والوجوه” “منازل الخطوة الأولى” “حياة على عجل” “شجرة الفرصاد” “صالة استقبال الضواري” “رسائل في الشوق والفراغ” وربما كتب أخرى نسيتها وغابت عني.. عناوين ملفتة موحية تتابعت على مدى ست وثلاثين سنة متضمنة الكثير من الإبداع الراقي.

بعد ذلك، بدأت أعمال الندوة حيث تضمنت جلستي عمل في الجلسة الأولى التي أدارها الاعلامي عاصم الشيدي قدم الأستاذ مفيد نجم كاتب وناقد وروائي من سوريا الورقة الأولى بعنوان /المكان والدلالة في تجربة سيف الرحبي سرد من خلالها الكثير من المعطيات المكانية والدلالية لتجربة الرحبي الأدبية مشيرا إلى أن الرحبي بما له من عطاء فائق يعد نموذجا يستلهم منه الكثير من المفردات الادبية.

وفي الورقة الثانية من الجلسة الاولى تحدث الدكتور حميد الحجري عن المقياس الكمي للإيقاع دراسة تطبيقية على قصائد سيف الرحبي أما الورقة الثالثة فكانت بعنوان نورسة الجنون: الوضع الاجتماعي اللغوي والمعارضة اللهجية قدمها الدكتورمبارك الجابري.

وقدم الدكتور محمد الغزي أستاذ بجامعة نزوى الشهادة الثانية حول تجربة الكاتب بعنوان /صداقة الماء والشعر/ تلت ذلك الجلسة الثانية التي أدارتها الكاتبة زوينة بنت سالم الكلبانية المدير التنفيذي لمؤسسة الأوائل التعليمية حيث قدم في هذه الجلسة الأستاذ عوض اللويهي قراءة في أدب اليوميات عند سيف الرحبي حيث قال لعل من أبرز السمات المميزة لتجربة سيف الرحبي الإبداعية التجريب المستمر في مختلف فنون الكتابة الأدبية من قصة وشعر ومقال وأدب رحلات ومتابعات نقدية والشهادات حول عدد من الكتاب والشعراء والفنانين. فتجربة الرحبي في امتدادها الزمني وخاصة في الكتابة الشعرية، منحها العناية الفائقة من قبل النقاد ودارسي الأدب، بينما بقيت الأنماط الإبداعية الأخرى على هامش الاهتمام النقدي لدارسي أدب سيف الرحبي.

حضور الندوة

شاهد أيضاً

فنانة تشكيلية سعودية تحول “قدور الطبخ” إلى أعمال فنية عالمية

عدد المشاهدات = 47— الرياض – آماد فاجأت الفنانة التشكيلية السعودية “مها الملوح” زوار متحف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: