الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / “صمت” هند الزيادي يفتتح الموسم الجديد لبيت الرواية بتونس
الروائية التونسية هند الزيادي وحديث عن روايتها الجديدة

“صمت” هند الزيادي يفتتح الموسم الجديد لبيت الرواية بتونس

= 261

تونس – آماد

افتتح “بيت الرواية” بتونس، موسمه الثقافي الجديد بلقاء مع الروائية التونسية هند الزيادي وتم خلاله التعريف بأعمالها وتقييم ونقد روايتها “الصمت سكيزوفرينيا” فكانت الأمسية شيقة تبادلت خلالها الروائية الرأي والفكرة مع مجموعة من الحضور وكان بينهم الكاتب والناقد والإعلامي والتلميذ والطالب من الرواد العاديين لجلسات “بيت الرواية” والذين جاؤوا للتعرّف على هند الزيادي ومناقشتها في أسلوب طرحها للقضايا المسكوت عنها في المجتمع العربي.

تتحدث رواية “الصمت سكيزوفرينيا” عن طبيبة نفسية تكتشف تقصيرها في معالجة قضايا سفاح القربى وهذا الفشل والتقصير جعلاها ترتد الى ذاتها لمعالجة ما حصل لها في طفولتها وعلاقتها المتوترة وغير السوية مع جسدها.

قدمتها هند فقالت: “إنها رواية بناء الذات المحطمة اثر اعتداء غاشم”، عالجت بين سطورها حالتين إنسانيتين تعرضتا لنفس الألم واختارت كل منهما أن تعالج ألمها بطريقة معينة الأولى انتحرت بسبب معاناتها من احتقارها لذاتها، واختارت الثانية أن تقاوم بالفنّ والثقافة لتعيد اكتشاف جسدها وتتعلّم أن تحبّه وتحترمه لتواصل العيش بطريقة سويّة متوازنة.

واستفادت هند الزيادي من عملها التطوعي صلب جمعية تعتني بالصحة النفسية للأم والأسرة وتساعد في تشخيص مشاكل العائلة وعلاجها على الاطلاع على الأمراض النفسية وعلى أعراضها وأساليب علاجها وساعدها حضورها في خلايا الإنصات على كتابة روايتها هذه، حيث اكتشفت بأن الواقع أشد تعقيدا من الشعارات التي ترفع هنا وهناك.

وتأكدت من أن الواقع الرديء لا يغير بالقوانين فقط وإنما أيضا بالعمل الميداني الدؤوب وبالفنون بكل أشكالها.

في رواية “الصمت” وجهت الكاتبة رسالة إلى القارئ ودعته إلى البقاء حبيس ألم الماضي وشق طريقه نحو مستقبل أفضل من واقعه، لأن أفضل وسيلة للتغلب على الأوجاع هي مواجهتها.. وحب الذات وتقبلها والقطع مع الاستسلام والتقوقع داخل الوجع.

وانقسمت الجلسة الروائية مع الكاتبة هند الزيادي إلى محوربن:

الأول: تناول تجربتها الإبداعية التي اعتبرتها يافعة وهي التي بدأت بقصتها الأولى التي تحصلت بها على جائزة دار سيراس للنشر سنة 1995 وكان عنوانها “يحدث في كار الطاهر”، التي نشرتها سيراس في مجموعة مشتركة باللغتين العربية والفرنسية.

والمحور الثاني: تناول تجربتها وقد نضجت ولفتت إليها الانتباه في تونس وفي الوطن العربي سواء عندما أصدرت الطبعة الاولى لروايتها “الصمت سكيزوفر ينيا” أو عندما أصدرت رواية ” لافايات”..

جلسة اعتبرتها هند ناجحة لأنها وكل الحاضرين فيها استمعوا خلالها إلى صوت الروائي والسارد وإلى صوت الناقد وقالت: “إن مثل هذه الجلسات لا يمكن إلا أن ترتقي بالإبداع التونسي سواء كان رواية أو نقدا فكلاهما يستفيد من الآخر” .

حمل تطبيق آماد المجاني الآن

شاهد أيضاً

فنون الشرق تغزو أوروبا في معرض “الفنانين العرب” بفنلندا

عدد المشاهدات = 95— كتبت – شاهيناز جمال يُقام في العاصمة الفنلندية هلسنكي، حاليا “معرض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: