الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / “الجزائر تقرأ” تستقبل نصوص جائزة الرواية للأقل من 25 سنة

“الجزائر تقرأ” تستقبل نصوص جائزة الرواية للأقل من 25 سنة

= 289

الجزائر – آماد

أعلنت دار “الجزائر تقرأ” للنّشر والتّرجمة والتوزيع، عن بدء استقبال النّصوص لدورة 2018-2019، الخاصة بجائزة الرواية الموجهة إلى الكتاب الأقل من 25 سنة، محددة تاريخ 31 جوان 2019 كآخر أجل لاستلام أعمال الراغبين في المشاركة في هذه المسابقة الأدبية الموجهة إلى الكتّاب والمترجمين الجزائريين وكتاب آخرين من جنسيات أخرى.

ووضعت “الجزائر تقرأ” وفق بيان نشره مدير النشر عبد الرزاق بوكبة على صفحته بـ”الفيسبوك” مجموعة من الشروط للترشح لجائزة الرواية الجديدة الموجهة إلى الكتاب الأقل من 25 سنة، منها أنّ مجالات الكتابة، التي تتعامل معها الدّار هي: الرّواية (أصلية ومترجمة)، القصّة القصيرة، المذكّرات، الرّحلة، السّيرة الذّاتية.

ويرسل النّصّ في صيغة “وورد”، خطّ آريال، بحجم 14، مرفوقًا بصورة عن إحدى بطاقات الهوّية. عبر الرّابط التّالي: https://goo.gl/forms/zuVC9ZBKVB5IrF8x2

وورد في البيان أنّه ينبغي ألا يكون النص منشورا من قبل ورقيا أو إلكترونيًّا، وإذا كان فائزًا في مسابقة ما يرجى التّنبيه، لمعاينة مسألة الحقوق على مستوى الهيئة المنظمة للجائزة إن وجدت، كما يُعرض النّصّ المرسَل على لجنة القراءة المعتمدة من طرف الدّار، ويكون الردّ بالقبول أو الاعتذار إلى الكاتب في أجل أقصاه شهران من تاريخ الإرسال.

ويتوجّب على الكاتب الذي يرسل نصّه، ثمّ يقرّر سحبه قبل ظهور قرار اللّجنة، أن يُشعر الدّار بسحبه نصّه، حتّى تخرجه لجنة القراءة من دائرة اهتمامها بحسب البيان.

وأكدّ البيان أنّ دار “الجزائر تقرأ” تتكفل بنشر النّصوص التي تقبلها لجنة القراءة على عاتقها، ولا تقبل مساهمة مالية من الكاتب. في حين يكون النّشر وفق عقد ملزم قانونيا، يضمن للكاتب نسبة متّفقا عليها من الأرباح وعددًا متّفقًا عليه من النّسخ المجّانية. كما تختلف حقوق التّرجمة عن حقوق النّص الأصلي. ويكون ذلك خاضعًا لتفاوض ودّي بين الطّرفين، ويصبح المتفق عليه ملزما بحكم العقد الموثّق.

حمل تطبيق آماد المجاني الآن

شاهد أيضاً

رواية “الوباص” لتامر راضي..أحداث خيالية.. ونهايات مفتوحة!

عدد المشاهدات = 477— كتبت: علياء الطوخي صدر حديثًا عن دار الآن ناشرون وموزعون، رواية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: