الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / هاشتاج “لنترجم_فلسطين” يروج لأيام الترجمة والأدب العالمي

هاشتاج “لنترجم_فلسطين” يروج لأيام الترجمة والأدب العالمي

= 686

كتبت – شاهيناز جمال

تحتضن فلسطين للعام الثاني على التوالي فعاليات “أيام الترجمة والأدب العالمي”، تحت شعار “فلسطين: الحضارة وتواصل المعرفة”، والتي تنظمها وزارة الثقافة الفلسطينية ومنشورات المتوسط، وتنطلق الفعاليات في ال30 من سبتمبر الجاري وتستمر لمدة 5 أيام تنتهي ف الرابع من أكتوبر المقبل.

وتأتي هذه الأيام تكملة لمشروع المهرجان في طبعته الأولى عام 2017، ولكن ما يميز هذه الدورة بأن المشروع اتسع، وصارت ملامح أهدافه واضحة، فقد استضاف المشروع في دورته الأولى 5 ضيوف، بين كتاب ومترجمين، بينما تأتي الدورة الثانية هذا العام بحضور 11 ضيفا، بالإضافة إلى المترجمين والكتاب الذين سيشاركون في الفعاليات من داخل فلسطين، ويأتي بين ضيوف دورة هذا العام، مجموعة من الناشرين الأجانب.

وتشمل دورة هذا العام لقاءات مفتوحة ما بين مفكرين وأدباء ومترجمين عرب ومترجمين أجانب من اللغة العربية وناشرين أجانب، سيجتمعون معا في أيام ستخصص للحديث عن فلسطين في الأدب والفكر العالمي، وعن الترجمة وآفاقها، وعن أهمية ترجمة الأدب العربي ونشره وآليات تنشيطه في اللغات الأخرى.

ويتوقع أن تشهد دورة هذا العام مشاركة موسعة لطلبة الجامعات الفلسطينية، حيث تقام أغلبية الفعاليات في أروقة الجامعات، التي سيزورها كتاب من مختلف أنحاء العالم لينقلوا تجاربهم وأفكارهم للشباب الفلسطيني، كما ستسنح الفرصة لمجموعة المشاركين برؤية فلسطين المحتلة على أرض الواقع، سيرون الجدار والحواجز، والإلتقاء مع الشعب الفلسطيني الذي يحب الأدب والترجمة، ويكون هناك مائدة مستديرة مع الناشرين والمترجمين، يشارك بها وزير الثقافة الفلسطينية، لدراسة سبل وآليات التعاون لترجمة الأدب العربي المرتبط بفلسطين ونشره في العالم.

وتأخذ دورة هذا العام عنوان المحاضرة، وتستخدمه في إطلاق هاشتاج (#لنترجم_فلسطين)، تزامنا مع تواكب دورة هذا العام مع يوم الترجمة العالمي، بهدف أن تترجم فلسطين القضية والواقع اليومي والصور والفن والحرية إلى كل لغات العالم.

وتشمل قائمة الضيوف لدورة هذا العام من “أيام الترجمة والأدب العالمي في فلسطين”، حميد دباشي أستاذ كرسي هاكوب كيفوركيان بقسم الدراسات الإيرانية والأدب المقارن في جامعة كولومبيا، والصحفي والناقد البريطاني جوناثان رايت، وهو أحد أبرز المترجمين من اللغة العربية إلى الإنجليزية، وتتضمن أعماله المترجمة روايات ليوسف زيدان، وأمجد ناصر، ورشا الأمير، وحسن بلاسم، وحمور زيادة، وغيرهم.

والكاتب والصحفي الإيطالي جوزيبه كاتوتسيلا، الذي تخرج في كلية الفلسفة في جامعة ميلانو، وقدم أطروحته عن مسألة العقل والمنطق في فلسفة نيتشه، كما كتب كاتوتسيلا العديد من قصائد النثر والمجموعات القصصية والروايات الاستقصائية والمقالات الصحفية ونشر في أهم الجرائد اليومية في إيطاليا.

وإيرينا بابنشيڤا التي ولدت في مدينة بورجاس البلغارية، وتخرجت من جامعة “سان كليمنت أورديسكي” بصوفيا، وحصلت على درجة الماجستير في الدراسات السلافية، وتخصصت في اللغة التشيكية والأدب، وأكملت تعليمها في جامعة فريجي في بروكسل ببلجيكا، وحصلت على درجة الماجستير في التكامل الأوروبي والتنمية، وتخصصت بالسياسة الأوروبية والإندماج الإجتماعي.

ولوز جوميز جارسيا، وهي أستاذة مساعدة في الدراسات العربية في جامعة مدريد المستقلة، وعملت كباحثة زائرة في جامعة كولومبيا، وفي مركز الدراسات والوثائق الإقتصادية القانونية والإجتماعية CEDEJ (القاهرة)، وفي معهد تطوير المشاريع المعمارية IFEAD (دمشق)، كما عملت كأستاذة مساعدة للترجمة العربية في جامعة اليكانتي.

وإيمانويل فارلي، وهو من أبرز مترجمي الأدب العربي المعاصر إلى اللغة الفرنسية. تلقى تعليمه في الأدب العربي في جامعة ليون الثانية ثم تخصص في مجال الترجمة والنشر. صدرت له ما يقارب عشرة أعمال مترجمة لكبار الأدباء منهم سليم بركات وجمال الغيطاني، كما اهتم بالجيل الجديد للروائيين مثل روزا ياسين حسن وحسن بلاسم.

والكاتب والمترجم التونسي المتخصص في علم الأديان، عز الدين عناية، تحت إشرافه مجموعة من الترجمات عن الإيطالية في الرواية والفكر والسياسة.

والكاتبة والمترجمة دنى غالي، ورا بيج، المؤسس والمدير التنفيذي لدار النشر البريطانية، “كوما برس”، والناشر السويدي بير بيرجستروم.

 

شاهد أيضاً

المتحف الوطني ينظم محاضرة “مكتشفات جديدة” بالتعاون مع الجمعية الجيولوجية وبدعم من “بي. بي. عُمان”

عدد المشاهدات = 33671  نظم مركز التعلم بالمتحف الوطني بالتعاون مع الجمعية الجيولوجية العُمانية وبدعم …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: