الرئيسية / متابعات وتقارير / رحيل المناضل الفلسطيني سلامة كيلة…تاركا 40 مؤلفا في الفكر والسياسة

رحيل المناضل الفلسطيني سلامة كيلة…تاركا 40 مؤلفا في الفكر والسياسة

= 504

كتبت – شاهيناز جمال

رحل أمس الثلاثاء المفكر الفلسطيني سلامة كيلة في العاصمة الأردنية عمان عن عمر يناهز ال 63 عاما بعد صراع مع مرض السرطان، ونعت وزارة الثقافة الفلسطينية هذا المفكر الكبير الذي رحل تاركا وراءه ما يزيد عن أربعين مؤلفاً في الفكر والسياسة والتحليل الثقافي، جعلت منه واحداً من أبرز المنظرين العرب في السياسة والإقتصاد والأيديولوجيا والتاريخ والفكر، لاسيما ما يتعلق بالماركسية، واليسار وتحولاته، والحركة القومية، والواقع العربي، والرأسمالية، والحركات الإسلاموية، وغيرها.

واعتبرت الوزارة أنه برحيل “كيلة” فقدت فلسطين إحدى قاماتها الفكرية، وفقدت الثقافة العربية واحداً من أبرز المنظرين على أكثر من مستوى، هو الذي ولد في بيرزيت وأبعد عنها بسبب نشاطاته ضد الإحتلال الإسرائيلي، كما له تجربة في النضال السياسي داخل صفوف المقاومة الفلسطينية، مشددة على أنه كان مناضلا سياسيا له وزنه، وكذلك مفكرا ومثقلا على قدر عال من الأهمية.

المفكر الراحل سلامة كيلة

عرف “كيلة” بكتاباته المتميزة في مجالات عدة، وهو الذي ظل ملتصقاً بقضايا وهموم فلسطين وسوريا، والهم الإنساني بمفهومه الشامل، ليس فقط عبر كتبه بل عبر مقالاته المتعددة التي توزعت على أكثر من منبر ورقي وإلكتروني، ولم تغب فلسطين عنها يوماً.

ورحل كيلة بعد أيام معدودة من نشر آخر مقال له في “العربي الجديد” بعنوان “في الموقف من الإستبداد”، الذي يبدو الآن وكأنه وصية، هاجم فيه للمفارقة النخب قبل الإستبداد، ولخص فيها مشكلة الثورة والتحول في البلدان العربية.

يذكر أن كيلة ولد في بلدة بيرزيت في الضفة الغربية في العام 1955، وحصل على البكالوريوس في العلوم السياسية من كلية القانون والسياسة في جامعة بغداد عام 1979، لينتقل للعيش في سوريا في العام 1981.

حمل تطبيق آماد المجاني الآن

شاهد أيضاً

الفائزون بجوائز نوبل 2018 يتسلمون جوائزهم اليوم

عدد المشاهدات = 281— تقرير – نورة البدوي يتسلّم الفائزون بجوائز نوبل لعام 2018 جوائزهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: