الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / “رضـاب”..مأساة شعب بأسلوب رومانسي!

“رضـاب”..مأساة شعب بأسلوب رومانسي!

= 1323

القاهرة – آماد

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة؛ صدرت رواية « رضـاب » للأديب والمفكر الدكتور “بشير عبد الواحد يوسف” المقيم في السويد.

الرواية تقع في 200 صفحة من القطع المتوسط ، وتتناول فترة من أكثر فترات العراق تأزمًا وفوضوية منذ الحرب العراقية / الإيرانية في أوائل الثمانينيات ، وحتى الغزو العراقي لدولة الكويت في بداية التسعينيات من القرن الماضي ، وما تبعها من استهداف وحصار للشعب العراقي ، ولجوء كثير من العراقيين للهجرة والهروب من الوضع المأساوي.

وذلك من خلال مراحل حياة الفتاة العراقية (رضاب) التي يصفها المؤلف بأنها : ليس لها مثيل ، صبَّها الله في قالب ثم كسر القالب : جمال ، أنوثة ، حياء ، طول كأنها نخلة باسقة ، حيوية كأنها مهرة عربية أصيلة ، عيون سبحان المعبود ، فم ينطف عسلاً…. إنها عشتار وإيزيس وأفروديت اجتمعنَّ معًا….

كل ما فيها خُطَّ بريشة فنان لا يقل براعة عن ليوناردو دافنشي ، وجسمها الممشوق ، وعنقها المشرأب ، وشعرها المسدول كأنها نخلة برحية من نخيل سومر… لو أدركها مايكل أنجلو لعمل لها تمثالاً وقال : هذه أفروديت الحقيقية.

“رضاب” ملاكٌ بسيط طيب متواضع ، مشكلتها أنها تثق بالآخرين…!

الرواية التي يغلب عليها الطابع الرومانسي الاجتماعي ؛ تعمد مؤلفها تجنب التورط في الإشكاليات والتحليلات السياسية لأحداث هذه الفترة ، مكتفيًا باستعراض أحوال وفئات المجتمع العراقي وما أصابه من تغيرات اجتماعية أثرت في شخصية الفرد العراقي.

وتحمل رواية « رضـاب » الرقم 9 في مسيرة إصدارات “الدكتور/ بشير عبد الواحد يوسف” الفكرية والأدبية، وهي التعاون الخامس بينه و”مؤسسة شمس للنشر والإعلام” خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

شاهد أيضاً

الشاعر عبدالرزّاق الربيعي: نحتاج، بين وقت وآخر، أن نخلع الأقنعة، ونعود أطفالا

عدد المشاهدات = 24656    – تجربة الكتابة للطفل في العراق لها خصوصيتها، فلم تتأثر، …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: