الرئيسية / متابعات وتقارير / كيف ستعود القاهرة إلى عهد الخديوي إسماعيل؟
منطقة وسط البلد تتميز بالمعمار الأثري

كيف ستعود القاهرة إلى عهد الخديوي إسماعيل؟

= 681

القاهرة – آماد

عقدت بالمسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية ندوة بعنوان “مستقبل القاهرة التاريخية” والتي تحدث بها متخصصون في مجال الحفاظ على التراث العمراني والمعماري وهم المهندس محمد أبو سعده رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري ود. محمد الكحلاوي أمين عام إتحاد الآثريين العرب والأستاذ محمود عبدالله خبير إدارة الأصول وإعادة الهيكلة، وإدار الندوة الإعلامي المخضرم جمال الشاعر.

وتحدث المهندس “محمد ابو سعده” عن آليات تطبيق قانون الحفاظ على التراث المعماري بحسم من أجل عودة القاهرة لما كانت عليه منذ إنشائها في عهد الخديوي إسماعيل موضحاً أن القرارات الصعبة تتطلب جرأه في التناول وهو ماحدث في عهد الخديوي لذلك نسعى لعودة القاهرة ووسط البلد لكونها محور ثقافي هام .

يتطلب هذا – حسب أبو سعدة – دور المشاركة المجتمعية مع تطبيق القانون وهو ما حدث في المرحلة الأولي من تطوير القاهرة الخديوية فتم تشكيل إتحاد شاغلين من الشوارع التي تم تطويرها مثل الشريفين والبورصة والألفي من سكان هذه المناطق وهو ما جعلهم يشاركون في الصيانة والنظافة.

وهو ما عزز الأحساس بالقيمة التراثية للمكان وبالتالي العائد والفائدة وهو ما نسعى لتحقيقه في القاهرة بأكملها حتى نتمكن من عودة القاهرة الخديوية لتكون العاصمة التراثية ووضعها على قائمة التراث العالمي اليونسكو إلى جانب القاهرة التاريخية التي تم تسجيلها عام 1979 ، ووجود العاصمة الإدارية الجديدة يساعدنا في تحقيق هذا الهدف بعد نقل الوزارات والهيئات الحكومية للعاصمة الجديدة .

من ندوة صندوق التنمية

وأضاف ابو سعده أنه سوف يتم البدء في تنفيذ المرحلة الأولي من تطوير حديقة الأزبكية وعودتها لما كانت عليه لتكون الرئة الخضراء بوسط البلد فور الإنتهاء من الخط الثالث للمترو.

ومن جهتة تحدث “محمود عبدالله” عن الآليات الإقتصادية التي تغيرت بتغير وسط البلد مما أدي إلى إهدار القيمة الإقتصادية لمنطقة وسط البلد على مدار الخمسين عاما الماضية، لذلك تم تشكيل اللجنة القومية لحماية وتطوير القاهرة التراثية في محاولة لخلق فراغات عمرانية جديدة بوسط البلد عن طريق تفريغها من المباني الحكومية لإعادة الدور الإقتصادي والثقافي لوسط البلد حتى ترجع الحياة من جديد لجروبي وسينمات وسط البلد التي اصبحت مغلقة وعودة الحياه بالقاهرة التراثية هي في صالح المواطن البسيط.

وتناول د. ” محمد الكحلاوي ” جماليات القاهرة التاريخية والفاطمية التي كانت نموذجاً عمرانياً يحتذى به وكانت مصدر للإلهام للعديد من الدول العربية وولع بها الأجانب والمستشرقين، كما رصد للتحديات والتعديات التي تواجهها القاهرة التاريخية، لذلك لابد من تأهيل البشر مع تأهيل الحجر وخلق حالة من الوعي بأهمية الأثر والتراث العمراني مما يعظم الفائدة المجتمعية والإقتصادية للمنطقة بأثرها لجعلها متحفا مفتوحا على غرار ما حدث من تطوير لشارع المعز.

حمل تطبيق آماد المجاني الآن

شاهد أيضاً

“الجامعة العربية” تدين اعتراف أستراليا بـ”القدس الغربية” عاصمة للإحتلال

عدد المشاهدات = 398— القاهرة – وكالات أدانت جامعة الدول العربية بشدة قرار رئيس وزراء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: