الرئيسية / غير مصنف / الفنانة الكبيرة “سميرة عبد العزيز” لآماد: سيظل المسرح بخير مهما واجه من صعوبات
الفنانة سميرة عبد العزيز

الفنانة الكبيرة “سميرة عبد العزيز” لآماد: سيظل المسرح بخير مهما واجه من صعوبات

= 313

كتبت – شاهيناز جمال

قالت الفنانة الكبيرة سميرة عبد العزيز، أن المسرح بالرغم من الظروف التي أثرت عليه إلا أن جمهوره ومحبيه ورواده مازالوا يتهافتون عليه وخاصة من الطبقة المتوسطة.

وفي حوار مع “مجلة آماد الثقافية”، أكدت الفنانة سميرة عبد العزيز، أنها قد تشعر في بعض الأحيان بالإستياء لما أصاب المسرح في أوقات متباعدة من حالات العزوف التي لاحظتها في الفترة الأخيرة، ولكنها على قناعة تامة أن المسرح لا يزال بخير.

وعبرت الفنانة الكبيرة عن رأيها فيما يحدث على الساحة الفنية وخاصة فيما يتعلق بالمسرح وما طرأ عليه من مستجدات أثرت عليه بصورة لافتة، فهي فنانة تعشق الوقوف على خشبة المسرح ولها تاريخ محفور في أذهان الكثير لما قدمته من عروض مسرحية راقية تحترم فكر وعقل المشاهد..وفيما يلي تفاصيل الحوار مع الفنانة الكبيرة سميرة عبدالعزيز:

* ما هو مدى رضائك عن حالة المسرح مؤخرا؟

–  لاشك أن هناك عوامل أثرت على المسرح ومنها التليفزيون بالمواد التي يقدمها استطاع أن يجتذب الكتير من رواد المسرح، فالبعض منهم أصبح يفضل الجلوس أمام شاشات التليفزيون عن الخروج من المنزل للذهاب إلي المسرح ومشاهدته بصورة مباشرة، بالإضافة إلي الحالة الإقتصادية التي يعاني منها الكثير وهي بالطبع سببا رئيسيا في إبتعاد الكثير عن المسرح لإرتفاع أسعار التذاكر التي أصبحت تشكل عائق كبير أمام رواد المسرح وخاصة أصحاب الطبقة المتوسطة التي تشكل القاعدة العريضة من الشعب.

ولكن بالرغم من هذه الظروف التي أثرت على المسرح إلا أنه مازال له جمهوره ومحبيه ورواده الذين يتهافتون عليه وخاصة من الطبقة المتوسطة وقد رأيت هذا رأي العين حينما كنت رئيسة لجنة تحكيم المهرجان القومي للمسرح، فقد كان الإقبال والتزاحم على عروض المهرجان لافت جدا للنظر لأن الدخول كان بالمجان، وتمنيت من الدولة أن تقوم بتخفيض أسعار مسارحها إيمانا منها برسالة نشر الثقافة.

– “مسرح مصر” ليس مسرحا بالشكل المتعارف عليه..ولكن مجرد “إسكتشات هزلية”!

* ما رأيك في الأشكال الجديدة من المسرح..مثل “مسرح مصر” وما شابه ذلك؟

–  من وجهة نظري أن “مسرح مصر” لا يعد مسرحا بالشكل المتعارف عليه من الأشكال المسرحية المعروفة والتي عهدناها سابقا، إنما هو عبارة عن “إسكتشات هزلية”، وللأسف قد تتسبب مثل هذه النماذج في الإساءة والإضرار بسمعة مصر، فالمسرح عندي كلمة هادفة صادقة موحية بالمعرفة والفن والذوق الرفيع والثقافة.

* هل معنى ذلك أنك لست مع المسرح الكوميدي؟

– لست ضد فكرة المسرح الكوميدي ولا أنكره، ولكني أرى ضرورة أن يكون له هدف سامي بجانب الإضحاك وأكبر دليل على ذلك مشاركتي في مسرحية “خيبتنا لما فارقتنا” مع الفنان الكبير محمد صبحي وهي مسرحية كوميدية، وأرى أن الفنان صبحي يتميز بالإنضباط والإحترام ويبتعد دائما فيما يقدمه عن الإبتذال والإسفاف، وقد شعرت بسعادة غامرة حينما عرض علي العمل معه، وبالرغم من إبتعاد المسرح عن قلب القاهرة إلا أن المكان كان “كامل العدد”.

* وما آخر نشاط تشاركين فيه حاليا؟

استكمالا لما بدأناه في سبتمبر الماضي يقام الثلاثاء 16 أكتوبر على المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية “صالون مصر المبدعة” والذي يعرض لتاريخ كبار الفنانين والموسيقيين من عشاق مصر، هذه المرة يأتي الصالون تحت عنوان “الفن في أكتوبر” ويشاركني في التقديم الفنان محمود الجندي والشاعر محمد بهجت وبمصاحبة فرقة سواريه.

شاهد أيضاً

“الرزحة العمانية”..مطارحات شعرية في الفخر والمدح والشجاعة

عدد المشاهدات = 1082— مسقط – آماد فن الرزحة هو الفن الأشهر من الفنون الشعبية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: