الرئيسية / غير مصنف / تركي الدخيل يجيب على السؤال: هل يقضي الإعلام الجديد على الإعلام التقليدي؟
الإعلامي تركي الدخيل متحدثا في مجلس محمد بن خلف

تركي الدخيل يجيب على السؤال: هل يقضي الإعلام الجديد على الإعلام التقليدي؟

= 409

أبوظبي – آماد

نظم مكتب شؤون المجالس بديوان ولي العهد، محاضرة في مجلس محمد خلف في منطقة الكرامة بأبوظبي، بعنوان “هل يقضي الإعلام الجديد على الإعلام التقليدي؟” قدمها الإعلامي تركي الدخيل، مدير عام قناتي العربية والحدث، وأدار الحوار فيها الإعلامي حسين العامري.

وأشار الدخيل خلال المحاضرة، إلى أن وسائل الإعلام التقليدية ووسائل التواصل الاجتماعي، تنشر كماً هائلاً من المعلومات، والآراء، والأخبار في وقت الحدث وتصل إلى شرائح واسعة، وأن الفضائيات الإخبارية تلعب دوراً ملحوظاً في صناعة الرأي العام وتوجهاته السياسية، وأن الإعلام الرسمي هو المؤطر والصانع، متطرقاً إلى أن البانوراما الإعلامية/ الجماهيرية هي ظاهرة فريدة يتطور من خلالها التفاعل مع الحدث أياً كانت حيثياته، لا سيما إذا كان حدثاً سياسياً، وأن وسائل التواصل الاجتماعي في الفضاء السيبيري تتفاعل مع الحدث: على يد الفئات المجتمعية المتنوعة – غالباً الشباب – وتبرز معها التوجهات المتنوعة الثقافية، والاجتماعية، والسياسية، والدينية.

وأضاف أن “الألفيون” أو جيل الألفية، أو “جيل واي” هو مصطلح مستخدم لوصف الفئات السكانية التي تتكون من الأشخاص الذين ولدو في الحقبة بين بداية الثمانينيات بين 1980 كأقصى حد الى البداية المبكرة من العام 2000، أي بين أوائل الثمانينات وبعد ذلك-حتى أوائل أو منتصف التسعينات الى حدود 2003 كأقصى حد، وفقا لمصادر مختلفة، حيث يمتازون بكره الكذب، والاهتمام بمجتمعاتهم، والوقت ثمين في نظرهم ولديهم ولاء، ودائماً على اتصال بالإنترنت.

جانب من المحاضرة

وحول النمو المستمر لمستخدمي الشبكات الاجتماعية، قال الدخيل، إن “فيسبوك” يتصدر الشبكات الاجتماعية بأكثر من 2.1 مليار مستخدم نشط، فيما وصل عدد مستخدمي تطبيق “واتس أب” النشطين إلى مليار ونصف، واستحوذ “إنستغرام” على مليار مستخدم نشط، وبلغ عدد المستخدمين النشطين لمنصات “تويتر” نحو 363 مليون، واستطاع “سناب شات” أن يحقق 255 مليون مستخدم نشط، وذلك بحسب رصد لموقع ستاتيستا في يوليو 2018.

وأوضح الإعلامي تركي الدخيل، أن 43% من “الألفيون” يهتمون بدقة الأخبار أكثر من محتواها بحسب فوربس، ويعطون أهمية كبيرة للثقة بالمؤسسة أو الموقع الإلكتروني، قبل قراءة المحتوى الذي يقدمه، ولا يزورون مواقع الأخبار أو يقرأون الصحف أو يشاهدون التلفاز بشكل كبير ودائم، ويعتمدون على السوشل ميديا في الحصول على الأخبار، ويُعد الموبايل هو المصدر المفضل والأساسي لحصولهم على المعرفة.

وأضاف أن وجود الإعلام التقليدي في السوشل ميديا ليس اختياريا، بل أمر حتمي إذا ما أرادت الاستمرار، فإما أن تشارك في المعادلة الجديدة أو ستفقد التأثير والجمهور، وأن تنوع محتوى المنصات المختلفة يجذب الجيل الجديد. فكل منصة تختلف عن الأخرى، وعليه يجب فهم آلية عمل كل منصة ونوعية جمهورها، يحقق استخدامها بشكل أفضل، موضحاً أن “الألفيون” جيل يتصف بالتمرد والبحث عن بدائل، وقدرته على كشف الخطابات “المضللة”، ولدى جيل “الألفية” القدرة على إنتاج حملات إعلامية مضادة، يكون لها تأثير كبير، مثل: “نبي نفلسهم”، و”خلوها تخيس”.

شهد المحاضرة عيسى المزروعي، نائب رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، إلى جانب عدد من أهالي المنطقة ورواد المجلس من المثقفين والكتاب والشعراء والإعلاميين والفنانين.

شاهد أيضاً

ثنائية الأبعاد في معرض “ما يزرع داخلنا ينبت على ملامحنا”

عدد المشاهدات = 269— كتبت: علياء الطوخي “ذكريات عديدة عن شخوص ما زالوا فى الذاكرة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: