تهبط لترتفع!

= 416

بقلم: محمد رفاعي

إذا امتلكت قوة لا يفهمها غيرك عجزت عن نسيان نفسك، يطُل بك الوقت علي ما أنت عليه، وقد يصبح سوءك هو مصدر ثقتك إلي حين.

لولا التمادي في الرفض ما وصلك الأفضل، ولولا الخبرة بالغباء ما تعلمت شيئا من الذكاء..فالتروي الذي يكسبك حظا أوفر مع الفرص القادمة، لا تكتسبه إلا بعد صدمات المجازفة.

فأنت مضطر للمبالغة في عيش نقيض كل ما تتمني.

حزنت بصدق إستعدادا لسعادة حقيقية لاحقة، شعُرت بشيء تافه ثم تحتقره لو فهمت.

وهكذا لن يصدمك الأمل إذا جاء، طالما كنت أهلا لعيش تجربة اليأس كما ينبغي.

تركت فيما لا يفسر أشياء عميقة وتحمل لك الكثير فأصبح التأثير عليك أسهل ما يكون..

وإذ بعمرك يتوقف عند لحظة أحسست فيها بصدق وصدمت.. ربما عليك ألا تبكي حظك، فهم بمشاعر ناجحة يكبرون، وأنت بمشاعر دون أمل تظل شابا.

عندك ما تري نفسك به وحيدا بالعالم، تفقد به الحاجة ويفقدون إليك الطريق.

شاهد أيضاً

“اللقاء في الزوراء”..قصة للدكتور محمد الخضيري الجميلي

عدد المشاهدات = 536— في وسط حديقة الزوراء وتحت شجرة التوت وليس بعيدا عن البركة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: