الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / باحثون: العزوف عن القراءة سببها غياب مشروع مجتمعي متكامل
من المحاضرة

باحثون: العزوف عن القراءة سببها غياب مشروع مجتمعي متكامل

= 399

المغرب – آماد

في محاضرة نُظّمت مؤخرا بالمعرض الجهوي للكتاب بالرباط، و التي تمحورت حول العزوف عن القراءة.

قال عبد الجليل بودربالة، باحثٌ فاعلٌ جمعوي، إن المؤسّسات التربوية والتعليمية تخلّت عن دورها التربوي، مضيفا أن ذلك نتج عنه أن التلميذ المغربي يقرأ لينجح، ويقرأ ليَحْصُل على نقطة مرتفعة، ولا يقرَأُ ليُثَقِّفَ نفسه.

وربط الباحث ذاته أزمة القراءة بأزمة الفقر بالمغرب، مبيِّنا أن المعلم يمكن أن يكون وسيلة من وسائل تربية التلميذ المغربي على محبة القراءة، وعلى رؤية أن البرنامج التعليمي ليس هو ما سيتسبب في فشل التلميذ، بل “ذواتنا التي علينا تثقيفها”.

وشدّد بودربالة على أهمية الإرادة السياسية في معالجة أزمة القراءة التي يعرفها المغرب، مضيفا أن على المدارس أن تجعل قضاء ساعات داخل الخزانة أمرا إلزاميا، مع تعيين قيّمين أكفاء على خزانات الكُتُب حتى لا يُصبح الكتابُ أثاثا يُؤَثَّث به المشهد.

من جهته، قال عبد الكبير النافوري، صحافي، إن حلَّ العزوف عن القراءة يكمن في تحبيب القراءة للأطفال منذ نعومة أظافرهم، وتخصيص فضاءات للكتب داخل المنزل.

وأضاف النافوري أنه إلى جانب الإرادة السياسية، وعمل المجتمع المدني والأُسَر، فإن للإعلام دورا أساسيا في تحبيب القراءة، سواء كان مرئيا أو مسموعا، معطيا المثال ببرنامج “مشارف”، الذي يُسيّره ياسين عدنان، الذي يُعطي في ختامه مستجدّات دور النّشر على الصعيدين الوطني والعربي.

وربطت المداخلات مشكل القراءة في المملكة بالعزوف العام الذي يشهده المغرب عن ارتياد دور السينما والمسارح واقتناء الكُتُب، داعية إلى “ضرورة إنشاء الخزانات من أجل تدعيم ثقافة القراءة، وتنمية الوعي الذاتي والمجتمعي”، في ظل “غياب مشروع مجتمعي متكامل لتشجيع القراءة”.

شاهد أيضاً

فنون الشرق تغزو أوروبا في معرض “الفنانين العرب” بفنلندا

عدد المشاهدات = 110— كتبت – شاهيناز جمال يُقام في العاصمة الفنلندية هلسنكي، حاليا “معرض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: