الرئيسية / فنون / إبداعات فنانين تشكيليين في مهرجان “سوريا تنبض بالحياة”

إبداعات فنانين تشكيليين في مهرجان “سوريا تنبض بالحياة”

= 289

دمشق – آماد

داخل صالة المركز الثقافي بجبلة وفي إطار فعاليات مهرجان “سوريا تنبض بالحياة”، افتتح أمس معرض للفنون التشكيلية شمل منحوتات وتصويرا وأعمالا يدوية بمشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين.

وضم المعرض لوحات تشكيلية وأعمالا نحتية تنوعت مواضيعها بين الإجتماعي والطبيعة الصامتة، إضافة إلى الأنثى كرمز للجمال والعطاء والحب لمجموعة من الفنانين التشكيليين القدامى ومن الخريجين الجدد لإلقاء الضوء على أعمالهم الفنية بهدف التنوع في الأساليب والمدارس.

ولفتت إحدى المشاركات ميساء يوسف إلى أن مشاركتها في المعرض تضمنت إكسسوارات وأعمالا فنية من الشمع ومنتجات تزيينية استخدمت فيها مواد أولية بسيطة ضمن فكرة إعادة تدوير الأقمشة التالفة موضحة أن هذه المشاركة أفسحت لها المجال للتعريف بمنتجاتها وأعمالها الفنية والإطلاع على منتجات الآخرين والإستفادة من أفكارهم لتطوير أعمالها.

الفنان التشكيلي فراس علاء الدين مسؤول تنسيق العمل الفني في المهرجان أوضح أن مشاركته الثالثة له في المعرض جاءت بعمل تصويري زيتي مستخدما أسلوبا تضمن تداخلات كثيرة في الخطوط، أما الفنانة التشكيلية نسرين مصطفى وهي من الخريجين الجدد جاءت مشاركتها على أقمشة الخيش وعلى ورق الشجر ضمن أسلوب محاكاة الطبيعة وإعادة التدوير في إطار توعية بيئية للحفاظ على البيئة.

كما جاءت مشاركة الفنان التشكيلي أندريه عبد من الخريجين الجدد بلوحة واحدة بعنوان “جلسة مسائية” بأسلوب قديم مثل الإنطباعيين القدامى في محاولة منه للعمل بطابع سوري في هذا المجال ولكن بمفرداتنا الخاصة.

بينما اعتبر الفنان التشكيلي نزار سعود الذي شارك بـ 25 عملا نحتيا بأخشاب الكينا والجوز والتوت والقطلب أن مشاركته هي تعبير عن الفرح ضمن مناسباتنا الوطنية بأعياد أكتوبر في حين طغى الموضوع الإجتماعي على لوحات الفنانة التشكيلية نجود السعيد التي شاركت بلوحتين في المعرض بألوان الإكريليك وجاء موضوع اللوحة الأولى عن علاقة الزواج بين الرجل والمرأة واللوحة الثانية علاقة المرأة بمجتمعها والبحث عن الحرية وشخصيتها.

وشارك سامر النمر بأعمال يدوية من تلبيس خشب وصدفيات وتلبيس ستراسات لبعض الأواني موضحا أن مشاركته في المعرض قدمت له دعما معنويا وخبرة إضافية من خلال التعرف على منتجات الحرفيين الآخرين والإستفادة من خبراتهم.

كما جاءت مشاركة وداد صالحة بأعمال يدوية من إعادة تدوير بقايا الأقمشة المنزلية وحياكة البسط لإحياء هذه المهنة القديمة والحفاظ عليها من الإندثار وتعليمها للجيل الناشئ وصنع حقائب من أقمشة الخيش وطواق من الصوف ومفارش سفرة من خيوط قطنية.

شاهد أيضاً

دار الأسد للثقافة والفنون تحتفي بالذكرى ال 123 لميلاد السينما العالمية

عدد المشاهدات = 200— كتبت – شاهيناز جمال بمناسبة إحتفالات السينما العالمية بعيد ميلادها ال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: