الرئيسية / فنون /  الموسيقى تحتفي بملامح الوحدة المغاربية بالصويرة

 الموسيقى تحتفي بملامح الوحدة المغاربية بالصويرة

= 218

المغرب – آماد

في أمسية ثقافية بعنوان: “الدول المغاربية موحدة بالصويرة”، أحيت مدينة الصويرة المغربية حفلا موسيقيا لمجموعة فرق غنائية خلال النسخة 15 من مهرجان “الأندلسيات الأطلسية”.

وصعدت إلى المنصة كل من الفنانة المغربية حياة بوخريص والجزائرية ريم حقيقي والتونسية سيرين بن موسى، على التوالي، اللواتي أتحفن الجمهور بألوان غنائية متنوعة مزجت، ورغم بعض الاختلافات التي طبعت موسيقى كل مجموعة غنائية على حدة إلا أنها ركزت على المشترك في الجغرافيا والمقتسم التاريخي.

وأذابت المعزوفات الأندلسية الأصيلة، التي امتدت طيلة ساعتين من الزمن، جليد التوتر بين المملكة المغربية والدولة الجزائرية الشقيقة، من خلال العرض المشترك الذي جمع بين الفنانات الثلاث معا؛ الأمر الذي يجعل الموسيقى عاملا أساسيا للتقريب بين وجهات النظر والمساهمة في خلق أسس الحوار بين الشعوب، بغض النظر عن طبيعة الصراعات السياسية التي تدور بين قادة الدول.

وشهدت الساحة توافد عشرات الحاضرين الذين أتوا من مختلف مدن المملكة ودول أجنبية عدة، كما لم يفوت سكان مدينة الصويرة هذا الحدث الفريد من أجل الترويح عن النفس ونسيان مشاغل الحياة الكثيرة، حيث تجاوب الجمهور الغفير، كعادته في مختلف التظاهرات الفنية، مع الفرق الموسيقية المتألقة.

وتغنّت الفرق الغنائية القادمة من دول المغرب الكبير بقيم التسامح والعيش المشترك بين مختلف شعوب العالم، لا سيما تلك التي يجمعها التاريخ المشترك، بما فيها الاتحاد المغاربي الذي ناضلت شعوبه من أجل بزوغ فجر الحرية والاستقلال منذ أربعينيات القرن الماضي. وقدمت هذه المجموعات الفريدة العديد من المقاطع الغنائية التي تمزج بين الأهازيج الشعبية المتنوعة بكل دولة.

وحضر الأمسية الثقافية إنريكو ماسياس، الفنان الفرنسي اليهودي ذو الأصول الجزائرية، الذي أدى مقاطع غنائية تمتح من الربيرتوار المغاربي، أشهرها الأغنية الجزائرية “يا الرايح وين مسافر”. وأكد الفنان نفسه، خلال الكلمة التي ألقاها أمام الحضور، أهمية الوحدة بين بلدان المغرب الكبير وتذويب الخلافات الجانبية بينها، وعرفت أغانيه تجاوبا منقطع النظير من الجمهور.

شاهد أيضاً

بعد “حكايات قتل الوقت”..عمر طاهر يعود بـ “كحل وحبهان”

عدد المشاهدات = 108— القاهرة – آماد صدرت عن دار الكرمة رواية «كحل وحبهان» للكاتب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: