الرئيسية / منوعات / فكر وإبداع / وحدة..أو طُموح أقل!

وحدة..أو طُموح أقل!

= 587

بقلم: محمد رفاعي

الذي لا يعرف عنك شيئا وجوده أفضل، لأنه يمنحك الفرصة لتبتعد أكثر فتزداد عمقا وثباتا علي نفسك..

لا تظن أنك حين تجد من يفهمك ويشعر بك سيتحسن حالك
علي العكس، تصبح مسيرتك في خطر شديد، وقد تخسر الغموض الذي يُميّز شخصيتك..

لا شيء يُكسبك ما تحتاجه من رصيد الذكاء والبرود سوي الإقتراب أكثر إلي نفسك
وإذا آمنت بانعدام الأمل بأن يفهمك أحد تصبح مؤهلا لتكون النسخة الأكثر قوة وبرود منك..

أمرك مُحيّر وشديد التعقيد
إفعل مثلهم وتجاهل نفسك تكن أكثر نجاحا معهم..

لكنك لا تقدر علي تجاوز الغموض والشرود فيما تشعر به ولا تفهمه، فيزداد رصيدك من التعقيد أضعافا.

تعيش منتظرا من يأتيك.. ينظر إليك ودون حديث يفهم ما أنت عاجزا عن فهمه في نفسك.
حتي من يُشبهك والأكثر قُربا إليك سيعجز عن ذلك..

بكل أسف كان لابد من شخصية مثلك أن تنتظر شيئا خياليا كهذا فيكون الأفضل لها الوحدة.. أو تتفاوض علي طموحها.

شاهد أيضاً

“ما هذا البرود؟”..قصيدة للشاعرة هتاف عريقات

عدد المشاهدات = 806— تهملنى تارة تقتلنى بشرودك يوما وهروبك تعبث بيديك بأفكارى وتبعثر فى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: