الرئيسية / متابعات وتقارير / ندوة عن “الموسيقى في فكر جلالة السلطان” تزامنا مع احتفالات العيد الوطني

ندوة عن “الموسيقى في فكر جلالة السلطان” تزامنا مع احتفالات العيد الوطني

= 284

مسقط – آماد

نظم النادي الثقافي بمسقط مساء أمس ندوة بعنوان الموسيقى في فكر جلالة السلطان : المحافظة والتجديد ”وذلك بدار الأوبرا السلطانية مسقط تزامنا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الثامن والأربعين المجيد و إدراكا من النادي الثقافي لما تمثله الموسيقى من أهمية في حياة الشعوب والحضارات المتقدمة ودليلا على رقيهاوازدهارها، حيث كانت الموسيقى أحد الروافد المهمة في عهد النهضة المباركة التي تنطلق من عراقة هذا الوطن وقيمه الأصيلة.

وقد رسخ المقام السامي تلكم القيم الحضارية منذ مطلع السبعينات وهيأ للحركة الموسيقية في السلطنة كافة الإمكانيات والوسائل لازدهارها حتى تبوأت مكانة عالمية مرموقة يشار إليها بالبنان، وأضحت مكونا ثقافيا وحضاريا رصينا في عمان حيث سعت هذه الندوة إلى إبراز وتوثيق هذه الجهود من خلال كوكبة الباحثين والمؤسسات ذات العلاقة.

دارت الجلسة الأولى عن محور “دور المؤسسات في إثراء الحركة الموسيقية بالسلطنة” بأربع أوراق عمل ،الورقة الأولى جاءت بعنوان (دور مركز عمان للموسيقى التقليدية في إثراء الحركة الموسيقية في السلطنة) قدمها الدكتور مسلم بن أحمد الكثيري موسيقي وباحث ومدير مركز السلطان قابوس للموسيقى التقليدية.

وفي الورقة الثانية: والتي كانت بعنوان “مشروع تأريخ الموسيقى العربية” (انطلاقة المحافظة والتجديد في عهد جلالة السلطان) قدمها الدكتور كفاح فاخوري من لبنان، أمين عام المجمع العربي للموسيقى التابع لجامعة الدول العربية تطرق خلالها إلى الدور الرائد لحضرة صاحب الجلالة في انطلاقة الموسيقى وتجديدها في كافة المجالات حيث أن اهتمام جلالته أصبح عنوانا شامخا فيما وصلت إليه الموسيقى في السلطنة.

وفي الورقة الثالثة قدمت البروفسيور شيرين عبداللطيف أحمد نائبة عميد الدراسات العليا والبحث العلمي بكلية التربية الموسيقية جامعة حلوان بمصر ورقة عمل بعنوان (ثراء الفنون الموسيقية في السلطنة ” الجمعية العمانية لهواة العود نموذجا “)، تناولت الورقة البحثية التي قدمتها التجربة العملية الدالة على الجهود الثمينة والرعاية الكاملة من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس حفظه الله، للفنون عامة ودعمه للموسيقى خاصة وذلك من خلال تجربة فريدة من نوعها عاشتها البروفسيور دكتور شيرين بدر نائبة عميد كلية التربية الموسيقية للدراسات العليا والبحث العلمي في الجمعية العمانية لهواة العود التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم ديوان البلاط السلطاني.

أما الورقة الأخيرة للجلسة الأولى فقدمها راشد بن مسلم الهاشمي، من وزارة التراث والثقافة بعنوان دور المؤسسات في إثراء الحركة الموسيقية بالسلطنة تطرق خلالها إلى الدور الكبير الذي تقوم به كافة الجهات ذات الاختصاص في هذا الجانب والبرامج التدريبه التي تصقل مواهب الشباب مشيرا إلى التعاون الذي يربط تلك الجهات وصولا الى تحقيق الهدف المنشود وأدارت هذه الجلسة نائلة البلوشي.

بعد ذلك بدأت أعمال الجلسة الثانية بأربع أوراق عمل: جاءت الورقة الأولى بعنوان (نهضة الفنون والثقافة الدبلوماسية في الفكر السامي لصاحب الجلالة ” دار الأوبرا السلطانية مسقط والاوكسترا السيمفونية السلطانية مثالا”) قدمها الدكتور ناصر بن حمد بن عيسى الطائي مدير إدارة مكتبة دار الأوبرا السلطانية ومستشار مجلس الإدارة في الدار.

وقدم العضو الأوركسترالي عبدالله بن حمود العاصمي من الأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية ورقة بعنوان (دور الأوكسترا ونشأتها في رسم المشهد الثقافي والدبلوماسي)، أما الورقة الثالثة فقدمها المقدم الركن حمود بن طالب الرئيسي من موسيقى الحرس السلطاني العماني بعنون (الفِرق الموسيقية العسكرية. الحرس السلطاني العماني)، أما الورقة الأخيرة فبعنوان (دور المناهج الموسيقية في ترسيخ وتفعيل القيم الحضارية بالسلطنة) قدمتها نصراء بنت جمعة المخينية من وزارة التربية والتعليم.

شاهد أيضاً

مهرجان الظفرة..كرنفال يعمّق أثر التراث والإبل

عدد المشاهدات = 74— أبوظبي – آماد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: