الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / بيت الرواية يفتح نوافذه على أيام الرواية البرتغالية

بيت الرواية يفتح نوافذه على أيام الرواية البرتغالية

= 294

تونس – آماد

نافذة جديدة يفتحها بيت الرواية على الروايات العالمية، والموعد هذه المرة كان مع “الرواية البرتغالية” التي افتتحت الثلاثاء بحضور السفير البرتغالي بتونس” خوزي فريديريكو” واستمرت على مدار يومين.

احتفت التظاهرة بالرواية البرتغالية و بأبرز روائييها “أفونسو كروش” الذي افتتح   معرضا يضم عددا من لوحاته وهو الفنان متعدد المواهب: روائي ، رسام يكتب الشعر ويعزف الموسيقى،  وله العديد من المؤلفات أبرزها كتاب “هيا نشتر شاعرا”

وإضافة إلى المعرض، كان الموعد في اليوم الأول من تظاهرة “أيام الرواية البرتغالية” مع ندوة بعنوان “اتجاهات الرواية البرتغالية” التي أثثها الأكاديمي والمترجم “عبد الجليل العربي” والفنانة التشكيلية “نجاة الذهبي” وتولت “وحيدة المي إدارتها.

اعتبر “عبد الجليل العربي” أن المنتج البرتغالي غني جدا و يتقارب مع الأدب العربي في القضايا التي يطرحها.

وأكد “العربي” أن الكتابة البرتغالية مرت بمرحلتين مهمتين قبل السبعينات وبعدها. منذ أن كانت حرية التعبير مقيدة وكانت الكتابة إحدى وسائل المقاومة وأدوات الرفض للأسلوب القمعي الذي فرضه النظام الحاكم في تلك الفترة وأصبحت اليوم مرآة للمجتمع الداعي إلى الحرية و فتح آفاق جديدة وطي صفحات الماضي والتطلع إلى مستقبل يرتقي بالرواية البرتغالية إلى العالمية.

كما تحدث “عبد الجليل العربي” عن أبرز الروائيين البرتغاليين مثل “جوزيه ساراماغو” المتحصل على جائزة نوبل للسلام سنة 1998 وترجمت أعماله الروائية والمسرحية إلى أكثر من خمسة وعشرين لغة عالمية مثنيا على أسلوبه المتفرد وإصراره على أن يكون ضد التيار، دائم النقد لكل شيء وهو ما نجده خاصة في روايته “الطوق الحجري”.

وتحدثت الفنانة التشكيلية “نجاة ذهبي” عن”أفونسو كروش” مبدعا استطاع تحقيق المعادلة الصعبة في تحويل الكتابة إلى رسومات وتركيزه على رسم العين الواسعة التي ترمز إلى البصر العميق وقراءة ما بين السطور وهي العين التي ينظر بها الرسام إلى العالم برؤية تختلف عن  رؤية الإنسان العادي فهو يتطلع بعين الناقد الذي يرسم تفاصيل الحياة من وجهة نظره.

وفي ختام اللقاء تحدث الشاعر”أشرف القرقني” عن مراحل حياة الإنسان باعتباره رقما في مجتمع ما بعد الإنسان من خلال رواية “هيا نشتر شاعرا” الذي تتحول فيه كل المشاعر الإنسانية إلى أرقام ورموز حيث تسيطر المادة وتنعدم المشاعر والأحاسيس في مجتمع فقدت فيه اللغة شاعريتها وأصبح الإنسان يقيس المشاعر بالكم والوزن ويركز على الوزن وثقل كل شيء زحجمه حتى الضحك والبكاء.

 

شاهد أيضاً

لجنة تحكيم “برنامج المنكوس” تغلق باب الترشح.. وتبدأ تقييم أعمال المشاركين

عدد المشاهدات = 127— أبوظبي – آماد بدأت لجنة تحكيم برنامج المنكوس الذي تنتجه لجنة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: