الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / رواية الأديب العالمى نجيب محفوظ تستعيد بريقها بعد 57 عاما

رواية الأديب العالمى نجيب محفوظ تستعيد بريقها بعد 57 عاما

= 303

كتبت: علياء الطوخى

أصدرت دار الشروق الطبعة الثالثة عشر لرواية “اللص والكلاب” للأديب العالمي نجيب محفوظ. بعد 57 عاما على صدور الرواية لأول مرة عام 1961، والتي ترجمت إلى عدد من اللغات الأجنبية من بينها الانجليزية والفرنسية والإيطالية.

تدور أحداث القصّة حول شخصية رئيسية تدعى سعيد مهران ، و صديقه رؤوف علوان ، و الشيخ الجندي ، و نور المرأة التي وقع سعيد في حبّها ، كما يوجد فيها شخصيات ثانوية يكاد دورها يكون معدوماً ولكنها تضفي معنىً للرواية.

ويقول الناشر عن الرواية: لم يقدم محفوظ من خلال “اللص والكلاب” شخصية إنسان عادي انحرفت به الظروف إلى السرقة، بل شخصية واحد من ذوي العقول المريضة بالتفكير العنيف الذي يجعله يكره ويتمرد ويفكر في الانتقام دائما. وهو أيضًا لم يحترف السرقة إلا ومعه فكرة تبرر له هذه السرقة وتفسرها تفسيرًا كاملًا.

تلعب المصادفة السيئة دورها في مأساة البطل “سعيد مهران”، حيث يحاول أن يقتل أعداءه انتقاما من خيانتهم له، فيوفق في القتل ولكن الأعداء يفلتون منه ويصاب الأبرياء بالسوء. وهكذا يقع البطل في سوء حظ مرير لا مهرب منه.

وتعد رواية “اللص والكلاب”من أشهر روايات نجيب محفوظ بعد الثلاثية, وتمثل بداية مرحلة جديدة في أدب نجيب محفوظ، وهي المرحلة الفلسفية أو الذهنية, تناقش الرواية أفكار العبث والموت ومعنى الوجود، اقتبسها “محفوظ” من قصّة حقيقة حدثت في الاسكندرية ، ونالت هذه الرواية نصيب الأسد من اهتمام الباحثين والدّارسين ، لما فيها من الفصاحة والبلاغة وعمق المضمون وبنية الكلمات.

شاهد أيضاً

تصوير المشاهد الداخلية لبرنامج “الأبواب المغلقة”

عدد المشاهدات = 185— القاهرة – آماد ‎يستعد المخرج الشاب محمد سلامه لتصوير المشاهد الداخلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: