الرئيسية / منوعات / فكر وإبداع / ما قبل واقعك!

ما قبل واقعك!

= 860

بقلم: محمد رفاعي

حتى وقت قريب لم تكن أنت من يفكر.. يشعُر.. ويفعل.
دائما تظنك طرفا في اختياراتك وإنما تهرب من نفسك إلى أخرى
أو من حل لا تقدر عليه إلى آخر لا يناسبك.

يعود بك ليس أمل جديد ولا لأنك تغيرت وأصبحت أهلا للمواجهة
عقلك حُر مفتوح على ماضيك لا يستطيع مستقبلك حبسه.. نفسك طيبة تنسى الإساءة.

قوة البرود التي اكتسبتها بعد أمل طال دون جدوى لا تكفي
وإنما تدعمها بأخرى تبدأ مع أمل جديد في شيء جديد.

إذا اعتادت نفسك منك علي التردد.. الخوف.. الندم
تشجّع وفاجئها بقرارات غريبة.

مُختلف والنضج الذي تحتاجه بشدة ليعيش اختلافك يأتيك بمزيد من الأحكام الظالمة عليك وعلى غيرك.

كنت متلهفا.. آمنت بأن صالحك في الابتعاد
زدت تعمقا في نفسك إلى الدرجة التي أبعدتك عنها وعن الواقع كثيرا.

لا يؤثر فيك إذا تهاوت أحلامك ودائما علي استعداد لتحلم من جديد، لكن بطموح مختلف وأقل..
أهلا بك في أهم مرحلة من حياتك، فأنت الآن في مفترق طرق.. بين الواقع والخيال.

شاهد أيضاً

مريم الغامدية تكتب: إلى محطة اللقاء!

عدد المشاهدات = 263— اليوم..!! وفجر الرياض الحبيبة تنتشر في فضاءاتها أصوات المكبرات في المآذن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: