الرئيسية / فنون / تحويل أقصوصة “تشيخوف” الشهيرة إلى عرض مسرحي يستحضر القيم الانسانية
مشهد من مسرحية القبلة

تحويل أقصوصة “تشيخوف” الشهيرة إلى عرض مسرحي يستحضر القيم الانسانية

= 739

تونس – آماد

ضمن برمجة قطب المسرح والفنون الركحية بتونس، كان الموعد مؤخرا بمسرح الجهات بمدينة الثقافة مع مسرحية “القبلة” لمنير العرقي دراماتولوجيا “معز حمزة”، وتمثيل صلاح مصدق، سارة الحلاوي، يحي الفايدي، ميساء ساسي، زياد المشري، إيمان العظيمي، صادق طرابلسي ، نسرين شعبوني ومعز حمزة.

“القبلة” هي عنوان أقصوصة شهيرة لأنطون تشيخوف، يستحضرها “منير العرقي” عنوانا لمسرحيته فقط، لكنه يستلهم من “تشيخوف” مقاطع من “أستاذ الكرز”، “الدب”، “النورس”، “مضار التبغ” ليقدم عملا يحتفي بتشيخوف وبنصوصه الآسرة كما يكرم ممثلا كبيرا هو “صلاح مصدق” الذي كان بارعا في آدائه وهو ينتقل بسلاسة من شخصية إلى أخرى وكأن “تشيخوف” كتب هذه الشخصيات له، على مقاس موهبته الكبيرة.

تبدو المسرحية منفصلة، تحمل المتفرج من نص إلى آخر لتشيخوف، ومن عالم إلى آخر مع فريق من الممثلين كانوا بصدد التدريب على أعمال مسرحية مقتبسة من نصوص لتشيخوف، لكن المسرحية هي في الحقيقة مترابطة تقوم على تيمة الحب وقيم الوفاء والحلم والحياة.

تتعدد الشخصيات على الركح، تتداخل أحاسيسها وأوجاعها وهي تتوقف عند مواضيع وقضايا متعددة مثل وضعية الفنان وعلاقته بعالميه: الفن والعائلة، وقصة المرأة التي تعيش حدادها على زوجها، فيقطع هذا الحداد رجل يأتيها مطالبا بضرورة دفعها لدين له من زوجها ولكنه يقع في حبها، وقصة موت الموظف الذي تجرأ على جنرال، وقصة الجنرال الذي أراد اختيار عرسان لبناته من بين جنوده..

قصص متداخلة، وعوالم متشابهة وإن لم تتقاطع أفكارها، جسدها ممثلون بارعون كانوا أسياد الركح لذلك جاء خاليا من الديكور والأكسسوارات محتفيا بالممثل وبالكاتب المسرحي الذي يمثل عمود أي عمل مسرحي.

شاهد أيضاً

“القاتل الأشقر” رواية جديدة لطارق بكاري يستجلي فيها السرد بالخيال

عدد المشاهدات = 206— المغرب – آماد صدرت للروائي المغربي الشاب طارق بكاري، مؤخرا، رواية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: