الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / وصف بيروت بالفخ في ديوانه الجديد..سالم الشهباني شاعر برائحة الصحراء!

وصف بيروت بالفخ في ديوانه الجديد..سالم الشهباني شاعر برائحة الصحراء!

= 260

كتبت: علياء الطوخي

قال الشاعر سالم الشهباني، أن ديوانه الجديد “مناسب جدا للوحدة”، هو الديوان الحادي عشر في تجربته الشعرية، وهي تجربة خاصة عن “بيروت” كما رآها في الفترة التي قضاها في العاصمة اللبنانية، وهي ترصد التداخلات والنقاط المشتركة المتشابهة بين بيروت والقاهرة. مبينا أن التفاصيل والتقاطعات الخاصة في العاصمة اللبنانية، هي التي جعلت بيروت ملهمة للعديد من الشعراء الكبار، مثل درويش ونزار قباني وغيرهم.

ديوان “مناسب جدا للوحدة” صدر في 70 صفحة عن دار لوغاريتم للنشر بالقاهرة، وبلمسات الفنان أحمد الصباغ على الغلاف، وقام بتنفيذ الفوتوغرافيا للكتاب “إبراهيم عزت.

وقال “الشهباني”، إن تجربته الجديدة تعتمد على المقاطع الشعرية المتصلة التي ترصد وتتجادل وتتناص مع كل ماهو موروث مشترك بين بيروت والقاهرة، كما انه تتداخل في تجربة “مناسب جدا للوحدة” اللغة العربية الفصيحة بالعامية المصرية، من خلال تضمين بعض الأبيات الشعرية التي تنتمي للميراث العربي، فالشعر الفصيح، من أمرؤ القيس ومجنون ليلي وأحمد شوقي، وتلك التجربة في “مناسب جدا للوحدة” هي الأقرب إلى قلبي.

وأوضح الشاعر، أنه رأى بيروت من زواية أخرى، بعيدًا عن الجبال والتلفريك من واقع الأفلام وأغانى صباح، لكنه ركز على المقاهى، والشوارع الخلفية، موكدا أنه حاول الكتابة عن حضارة وثقافة بيروت كما رآها هو، واصفا العاصمة اللبنانية بالفخ الذى قد يقع فيها الشاعر، لزخمها الحضارى الكبير.

“الشهبانى”، دائمًا مهموم بالقضايا الجتمعية فى شعره، موضحًا أنه يجسد بدواوينه المقولة بأن الشعر وزارة الإعلام المجتمع, وهو حالة طبيعية جدًا مثل العرق والتنفس، وهو ما يوضح بأن موهوب بلا حدود, على حسب وصف الاعلامية بثينة كامل، التي ترى أن “سالم” كلماته بسيطة تدخل إلى القلب مباشرة، وأنه غير متكلف فى اختيارته الشعرية.

يذكر أن سالم الشهباني المولود في العاشر من أبريل عام 1979 لعائلة بدوية من سيناء حتى أنه حمل اسما اشتهر به البدو، ومن ثم انتقل إلى القاهرة عام 1984 في بواكير طفولته مع عائلته، وبهذا انتقلت إلى العاصمة طفلًا يحمل ميراث البدو، وأثر عليّ هذا الميراث من عادات وتقاليد فعاش بسبب هذا الموروث الثقافي في مجتمع بدوي داخل المدينة.

وعن طفولته حكي في أحد الحوارات التي أجريت معه عن علاقته بهذا المجتمع عن سفر والده إلى سيناء وحين عودته كان يسأله عن البحر ويصرح برغبته في رؤيته وكان والده يرد “جبتهولك في الشنطة” ويشير إلى حقيبة سفره، وعندما فتحها كان يجد أنه أتي بمجموعة من القواقع والصدف ويطلب منه أن يضعها على أذنه يسمع صوت البحر، وبتلك الطريقة تعرف على البحر من دون أن يراه.

عاش الشهباني في القاهرة ودرس الحقوق بجامعتها ثم درس في كلية التجارة بجامعة عين شمس. ورغم أن له من الدواوين تسع ومنها: “شبر شبرين”، و”سيرة الورد”، و”أبجد هوز”، و”السنة 13 شهر”، و”الملح والبحر”، و”القطة العامية”، و”الدليل”، و”البعيد عن العين”، و”ولد خيبان” إلا أن جائزة الدولة التشجيعية التي حصل عليها جاءت كمكافأة لكفاحه عن ديوان يحكي فيه سيرته الذاتية ويحمل اسم “الوداع”.

شاهد أيضاً

دار الأسد للثقافة والفنون تحتفي بالذكرى ال 123 لميلاد السينما العالمية

عدد المشاهدات = 324— كتبت – شاهيناز جمال بمناسبة إحتفالات السينما العالمية بعيد ميلادها ال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: