الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / “فوق الغيوم تحت الغيوم”..رواية يجب أن تقرأها قبل ربط حزام الأمان!

“فوق الغيوم تحت الغيوم”..رواية يجب أن تقرأها قبل ربط حزام الأمان!

= 239

كتبت: علياء الطوخي

صدر حديثًا عن دار غراب للنشر والتوزيع، كتاب جديد تحت عنوان “فوق الغيوم تحت الغيوم”، للكاتب طه جزاع.

جاء في مقدمة الكتاب:”تَمَهَّل قليلًا لأهمس في أذنيك، أن المدنَ بناسِها، وأن الدولَ بشعوبها، وكم من مدينة عظيمة العمران، ودول كثيرة الملاهي، متنوعة الخدمات، لكنها تَكربُ الروح، وتُحبط الهمم وتصيب النفس بالكآبة والقنوط. وكم من مدينة بسيطة العمران، ودول قليلة الترفيه والخدمات، لكنها تُلهم الروح، وتُخصِب الخيال، وتُطرب النفوس. فأهل المدن ومواطنو الدول بأخلاقهم وآدابهم وسلوكهم وتحضرهم هم الذين يحكمون على مدنهم ودولهم بالحياة أو الموت، بالحزن أو الفرح.

قبل أن تربط حزام الأمان، محلقًا فوق الغيوم بطائرة بوينج على ارتفاع 36 ألف قدم، أو 40 ألف قدم، اعلم أن ما تشاهدهُ وأنتَ فوقَ الغيوم، هو غير الذي ستشاهده وأنتَ تحتَ الغيوم على الأرض حيث يوجد الإنسان. وإن المدن التي تراها وأنت تهبط شيئًا فشيئًا، مثل مستطيلات ومربعات ومثلثات وألواح خُضرٍ وزُرقٍ وحُمرٍ ووردية ورمادية، هي غير المدن التي ستعيش تفاصيلها وتتحدث مع سكانها وتتعامل مع باعتها وتتعرض لحوادِثها ومفارقاتها ومقالبها، وقد يبدو لك الجبل الأخضر جميلًا ومبهرًا وأنت تنظر إليه من بعيد، لكنك ستجده وعرًا صلبًا تجرحك صخوره القاسية وحصاه الصلبة برؤوسها المدببة وأنت تحاول تسلقه والوصول إلى قمته.

المؤلف طه جزاع ولد فى عا م 1955 فى هيت, وهو كاتب وأكاديمي عراقي , وأستاذ جامعي ، وكاتب صحفى تخصصه العام هو الفلسفة وتخصصه الدقيق “الفلسفة الإسلامية ” وهو مهتم بالفلسفة اليونانية كذلك ..دخل حقل الصحافة هاويا وواظب – منذ سنة 1975 وحتى قبل تخرجه من قسم الفلسفة بكلية الاداب –جامعة بغداد وحصوله على البكالوريوس في سنة 1977 – على كتابة المقالات والأعمدة الصحفية في صحف ومجلات عديدة ومن هذه الأعمدة : ( فنتازيا ) و(ياطويل العمر) ,وعمل في التدريس الجامعي في جامعة بغداد ومن ذلك قيامه بتدريس طلبة الصفوف الأولية والعليا ..الماجستير والدكتوراه في قسم الفلسفة بكلية الآداب ومن المواد التى درسها ” تاريخ الفلسفه اليونانية “.

وكان قد صدر للكاتب والإعلامي د.طه جزاع، مؤخراً، كتاب جديد عام2014 حمل عنواناً (ابتسم…. أنت في بغداد!), يتحدث فيه جزاع عن المقال الصحافي واصفاً اياه بمرآة العصر الذي يعيشه الكاتب ومنه تعرف الأجيال هموم البلد والناس ومشاغلهم ومشكلاتهم في هذه الحقبة الزمنية أو تلك، فضلاً عن امكانية استثمار المقال لنقل معلومة أكيدة أو معرفة ساندة لفكرته وهدفه ومغزاه.

شاهد أيضاً

“عماني وولائي لسلطاني”..معرض للتصوير الضوئي بولاية إبراء

عدد المشاهدات = 216— إبراء – آماد افتتح اليوم الأربعاء بولاية إبراء في محافظة شمال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: