الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / “أيام الثقافة الفلسطينية” في روسيا..تتحدى الإحتلال والحصار

“أيام الثقافة الفلسطينية” في روسيا..تتحدى الإحتلال والحصار

= 1429

كتبت – شاهيناز جمال

افتتحت وزارة الثقافة الفلسطينية ونظيرتها الروسية بالتعاون والتنسيق مع سفارة دولة فلسطين في موسكو فعاليات أيام الثقافة الفلسطينية في روسيا وندوة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وفي كلمته الإفتتاحية قال سفير دولة فلسطين لدى روسيا عبد الحفيظ نوفل: أن الفعاليات الثقافية تنطلق هذا العام بالتزامن مع الذكرى الثلاثين لإعلان وثيقة الإستقلال وإعتراف روسيا الإتحادية بدولة فلسطين، مشددا على أهمية تعميق وتطوير العلاقات بين الدولتين وخاصة في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية.

وأشاد زهير طميزي رئيس الوفد الفلسطيني بالجانب الروسي فيما يتعلق بالتعاون الثقافي المشترك بين البلدين، مشيرا إلى أن الثقافة تشكل جسرا للشعب الفلسطيني نحو العالم ليتجاوز الإحتلال والحصار، مؤكدا على أن الشعبين الفلسطيني والروسي أصحاب ثقافة إنسانية عريقة.

من جانبه، قال أنطون كزنتسوف مدير العلاقات الدولية في وزارة الثقافة الروسية، أن فعاليات الأيام الثقافية المتبادلة بين روسيا وفلسطين أخذت في التطور وخاصة بعد توقيع بروتوكول التعاون بين وزارتي الثقافة في البلدين قبل ثلاث سنوات.

وقام كوزنسوف وطميزي بقص شريط الإفتتاح والإعلان رسميا عن إنطلاق الفعاليات التي بدأت بجولة بين لوحات الفنان التشكيلي المقدسي شهاب القواسمي والذي جاء تحت عنوان “القدس قبل مائة عام” واشتمل على ثلاثين لوحة عكست هوية القدس العربية وعراقتها التاريخية ونمط عيش سكانها الفلسطينيين.

ثم انطلقت أعمال ندوة التضامن مع الشعب الفلسطيني والتي تحدث خلالها ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي المبعوث الخاص للرئيس بوتن إلى الشرق الأوسط تلاه ممثل مكتب الأمم المتحدة في روسيا ونائب وزير العمل الروسي وسفير الجامعة العربية في موسكو أحمد حبيب.

واختتم اليوم الأول للفعاليات بوصلات موسيقية قدمتها فرقتا “صابرين” وأكاديمية بيت لحم للموسيقى حيث مزج العازفون بين التراث الفلسطيني والموسيقى الحديثة وهو ما نال إعجاب الجمهور الذي استقبل الفقرات بالتصفيق الحار والمتكرر.

يذكر أن فعاليات الأيام الثقافية الفسطينية في روسيا انطلقت من الخامس والعشرين وتستمر حتى الثلاثين من الشهر الجاري، وتشمل عروضا مسرحية موسيقية يقدمها مسرح عشتار ومعارض فن تشكيلي وورشات تدريب على الحرف اليدوية التراثية “التطريز اليدوي” وتجري الفعاليات في مدينتي موسكو وسانت بطرس بورج وستختتم بأمسية أدبية للكاتب عبدالله عيسى الذي ترجم العديد من أعمال الشعراء الروس إلى العربية.

شاهد أيضاً

مهرجان الظفرة..كرنفال يعمّق أثر التراث والإبل

عدد المشاهدات = 66— أبوظبي – آماد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: