الرئيسية / منوعات / فكر وإبداع / لست فيما عشت!

لست فيما عشت!

= 742

بقلم: محمد رفاعي

تضيق أم تتسع حياتك؟ تكبر وتتقدم وأنت واقف في مكانك؟!

شيء لن تمل منه أبدا، دخل إليك والكثير يخرج
تشكّلت به حياتك واستقرت عليه.

يعرف عنك أكثر منك وبإمكانك الاعتماد عليه
لكن هل يكفي ليمنحك الأمل؟!

لا تنسى أنانيته وأنه لن يمنحك فرصة لتجلب له شريكا
هو لا يعيق تقدمك ونجاحك، وإنما الوحيد الذي يعينك عليهما
لكنه سيقف لسعادتك بالمرصاد ويحتكرها ليكون مصدرها الوحيد.

ورغم ذلك يبقى نقيا كريما..
لا يبخل عليك بعبقرية، لكنه قد يؤذيك بها والدهاء مسؤوليتك أنت.

هو ما يجعلك تبدع في صناعة مبادئك
وأنت من يعصيها، فتبقى قريبا من كل شيء بقدر ابتعادك عنه.

أما ما تستحق
اياك وانتظاره بهم وإلا تبقى مُحاصَرا بما لا تستحق.

دونهم تُضطر لمراجعة شيئا إنسانيا فيك
إلى أن تجد ويجدوا طريقا إليك فتُحارَب في عبقريتك.

أن كله كان بدافع ساذج للحياة وأنك لم تكن تفهم، تتجاوز..
لتعرف أنك لست في كل ما عشت!.

شاهد أيضاً

د. منى حسين تكتب: زقزقة العصافير..!

عدد المشاهدات = 479— كلّما أخلو لنفسي أتذكرك، وكأنك جزء منى، أتوه عنك فقط لأدوار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: