الرئيسية / متابعات وتقارير / إدراج فن “السامر” الأردني على قائمة التراث العالمي
فن "السامر" الأردني

إدراج فن “السامر” الأردني على قائمة التراث العالمي

= 373

كتبت – شاهيناز جمال

أدرجت منظمة اليونسكو فن “السامر” الأردني على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، خلال الاجتماع السنوي للجنة صون التراث الثقافي غير المادي المنعقد بمركز سوامي الدولي للمؤتمرات في بورت لويس في جزر موريشيوس.

وتضم القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية 399 عنصرا، وتهدف هذه القائمة إلى إبراز التقاليد والمعارف والمهارات التي تنقلها المجتمعات المحلية، لكن دون منح هذه المجتمعات أي معايير امتياز أو احتكار للعناصر المدرجة في القائمة.

ويتمثل الهدف الرئيسي من هذه القائمة تعزيز الجهود الرامية لحماية وصون التقاليد وأشكال التعبير الحية التي يجري تناقلها من جيل إلى آخر، بما في ذلك التقاليد الشفهية وفنون الأداء الإستعراضية والممارسات الإجتماعية والطقوس والفعاليات الإحتفالية والمهرجانات والمعارف والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون من حولنا والمعارف والمهارات اللازمة لإنتاج الحرف اليدوية التقليدية، وكانت الأردن قد تقدمت بإدراج فن “السامر” الأردني ضمن القائمة التي عرضت خلال هذا الاجتماع، والتي ضمت 40 فنا شعبيا من جميع مناطق العالم، كان “السامر” أحد هذه الفنون وتم قبوله ضمن القائمة.

وزير الثقافة وزير الشباب د. محمد أبو رمان أكد على أهمية إن يكون هذا الفن الشعبي ضمن هذه القائمة، موضحا أن ذلك يؤكد عراقة هذا الفن وإلتصاقه بالتراث الأردني العريق.

وأضاف أبو رمان: يسرني أن أبارك لزملائي في وزارة الثقافة ولبلدنا الحبيب هذا الإنجاز المهم في الحفاظ على الهوية الوطنية الأردنية والتراث الحضاري الأردني، في جانب التراث الثقافي غير المادي، وبين أن “السامر يعد من الفنون الشعبية الأردنية المهمة التي تؤدي في الأفراح ولها مواصفاتها الخاصة التي تميزها عن غيرها وما تشتمل عليه من دروس تتجاوز مجرد الرقص والغناء، ففي الغناء الذي يؤدى في هذا الفن الكثير من الدروس والعبر التي توثق أواصر القربى وترسخ القيم النبيلة التي يتمتع بها مجتمعنا الأردني، وهو ممتد في المملكة ويمارس في الأفراح كما هو معروف.

وأشار أبو رمان إلى أن تسجيل هذا الفن على قائمة التراث الثقافي العالمي خطوة إيجابية جدا ومشجعة لأن تتقدم وزارة الثقافة بملفات أخرى من الفنون الشعبية، ومن التراث الثقافي غير المادي الأردني، كما تشجعنا على العمل على صون التراث المهدد، وتعميق تعلق الشباب والأجيال الجديدة بهذا التراث لما يشكله من أهمية في تكوين الهوية الوطنية الأردنية، وتناقل الموروث عبر الأجيال.

ومن جانبه شكر مستشار الوزير لشؤون التراث الدكتور حكمت النوايسة كل من أسهم في هذا الإنجاز سواء أكان في مديرية التراث، أم كان ممن شاركوا في إعداد الملف من الفرق التي شاركت والمجتمع المحلي الذي قدم لنا كل التسهيلات والخبراء والباحثين الذين قدموا العون والمساعدة، والمصورين، والزملاء في الوزارة الذين أسهموا كل بتخصصه في هذا المجال، وأعرب النوايسة عن أمله في أن تنجح الوزارة في الملفات الأخرى التي تعمل عليها حاليا.

يذكر أن مندوب الأردن الدكتور هاني هياجنة كان على تواصل مستمر مع وزارة الثقافة حتى إعلان النتائج.

شاهد أيضاً

متحف أفريقيا يفتح أبوابه في بلجيكا مجددا أمام الجمهور

عدد المشاهدات = 374— بروكسل – وكالات بعد أعمال تجديد دامت خمس سنوات يفتح متحف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: