الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / “الوصفة رقم 7”..رواية أقرب لحكايات ألف ليلة وليلة
غلاف الرواية

“الوصفة رقم 7”..رواية أقرب لحكايات ألف ليلة وليلة

= 525

كتبت: علياء الطوخي

تستضيف دار المرايا للنشر، ندوة لمناقشة رواية “الوصفة رقم 7” للروائي أحمد مجدى همام، الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية؛ ويناقش الرواية الكاتب والمترجم محمد عبدالنبي، والكاتبة سمر نور.

وتدور الرواية فى قالب فانتازى، حيث يخوض “مليجى الصغير” رحلة فى أرض اللابوريا، وهو مكان مُتخيل تمامًا، كما يقابل شخصيات خيالية لا وجود لها إلا فى رأسه ليقدم رحلات ومغامرات محفوفه بالمخاطروالمفاجآت, عبرجغرافيا غامضة ومبتكرة, ويقرر بطل الرواية زرع بذرة بانجو في شقته، بعد حقنها بمادة من إحدى وصفات كيف، كان قد ابتكرها، ليفاجأ بأنها أنبتت في غضون ساعات، فيسارع بلف ورقة منها في سيجارة، ما أن يشفط أنفاسها، حتى ينتقل إلى عالم يزخر بمخلوقات عجيبة، ويمر بمواقف خطرة كثيرة، على أمل أن يصل في الأخير إلى بلاد تدعى جزيرة “كابوريا”، ربما تشبه أمريكا التي نعرفها “, يموج بشخوص، تستمد صفاتها ومواصفاتها من محيطها بحيواناته وأشجاره، وصخوره، وخضرواته، وطيوره وبحاره وأنهاره, يتكىء فيها الروائى فى مزيج فريد على التراث الأدبى العربى القديم.

خاصة في بعده الغرائبي والخيالي، وبالمثل يرتكز على أغنية “أز أز كابوريا” لملحنّها ومغنّيها الراحلين حسين الإمام وأحمد زكي, وحيث يقول الناشر عن الرواية: “نحن أمام رواية تمتزج فيها عوالم البشر وغير البشر، مكونة ذلك العالم السحري الرائع بكل آفاق الخيال الرحبة من بلاد لم يسمعها بها أحد، وأسماء لم تألفها أذن من قبل، آخذة من الواقع كل قيمه النبيلة وأخلاقياته السامية، لتشكّل في نهاية الأمر “جزيرة كابوريا” أو ما أطلق عليه المؤلف “بلاد كل الخلق”.

ربما تضاف هذه الرواية إلى سردية كبرى, مثل “ألف ليلة وليلة”, فى مستقبل بعيد وهو بذلك يتجاوز إنتاجه الأدبي السابق خصوصا في روايته المتميزة “عياش”.

ويذكر, ان الرواية هي الرابعة في رصيد مؤلفها بعد “قاهري” و”أوجاع ابن آوى” و”عيّاش”، كما صدر له مجموعة قصصية وحيدة هي “الجنتلمان يفضل القضايا الخاسرة”، الحاصلة على جائزة ساويرس لأفضل مجموعة قصصية 2016.

شاهد أيضاً

فنانة تشكيلية سعودية تحول “قدور الطبخ” إلى أعمال فنية عالمية

عدد المشاهدات = 261— الرياض – آماد فاجأت الفنانة التشكيلية السعودية “مها الملوح” زوار متحف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: