الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / كاتب صيني: الثقافة يمكن أن تقوى الأشخاص وتجعلهم سعداء!

كاتب صيني: الثقافة يمكن أن تقوى الأشخاص وتجعلهم سعداء!

= 148

كتبت: علياء الطوخي

“لى مينغتشيوان”

قال الكاتب الصينى الدكتور “لى مينغتشيوان” نائب رئيس اتحاد سيتشوان، والباحث فى أكاديمية العلوم الاجتماعية فى سيتشوان, أن التنمية الثقافية هى صناعة تتطلب مقومات وأدوات واستراتيجيات، وقدم مثالًا على تطوير الصناعات فى الريف بقرية يتنوان، وبعد تطور الريف يجب أن يكون لدى الفلاحين حماية لثقافتهم التى امتزج فيها الحديث بالقديم، ليصبح الفلاحين قادرون على الإبداع بأنفسهم.

جاء ذلك في محاضرة نظمها نظم المجلس الأعلى للثقافة، بالتعاون مع المركز الثقافي الصيني بالقاهرة، وألقاها “لى مينغتشيوان” بعنوان: “النموذج الصيني في التنمية الثقافية”، وأدار النقاش الدكتور شريف عوض.

وتابع “مينغتشيوان” متحدثًا عن الفكر الإبداعى كمدخل للتغيير، وتساءل كيف ننهض بالريف بواسطة الثقافة؟ ثم أوضح أن نهضة الريف تتأثر بالثقافة، وضرب المثل بقرية جيوجيام الصينية، وهى تعد مكان متعدد الثقافات وليس فقط معلم سياحى جميل، لكن به الكثير من الخصائص التاريخية.

وأشار إلى أهمية دعم البنية التحتية، وتحسين نوعية الحياة للبشر كمدخل إلى التنمية الثقافية، قائلا إنه بعد تأسيس الصين بدأت الدولة تهتم بالريف وتطويره، وعندما وصلوا إلى التسعينيات ظهرت المشاكل الاجتماعية، فمثلا المناطق الساحلية ذهب إليها العمال، وأصبح هناك مصطلح (العمال الفلاحين)، وأصبحت بعض القرى خالية من السكان، فبعض القرى سميت بقرية الشخص الواحد، وقد أدرك الشعب الصينى هذه المشكلة وحاول حلها المؤتمر الثامن عشر للحزب الشيوعى الصينى، بواسطة وضع استراتيجية للقضاء على هذه المشكلة.

وأوضح “لى مينغتشيوان” أن الثقافة يمكن أن تقوى الأشخاص، وأن تجعلنا سعداء والأشخاص يشعرون بالسلام والسكينة والهدوء والأمان عند تطوير الثقافة, وأن الشخص المثقف الذى يفهم الموسيقى والفن، حتى إذا أراد أن يكون سيئًا؛ فسوف يجد صعوبة كبيرة فى ذلك، وأكد أن الثقافة التقليدية الصينية قوية ومتنوعة.

وأضاف مثالًا آخر لقرية مساحتها صغيرة فى مقاطعة “ستشوان”، وقد اكتسبت شهرتها بدمج الفن والرسم والمشغولات الخزفية، ومختلف مجالات التعليم الفنى، ويضاف إلى ذلك الفنادق الفنية والمساكن الشعبية هناك، التى قام سكانها بفتح بيوتهم كفنادق للسياح، فعندما تذهب إلى هناك تجد أشكال مختلفة من الفنون.

وأكد “لى مينغتشيوان” على اهتمام الصين برفع مستوى الوعى الجمالى والفنى، كونه شيئا مهما للغاية لأنهم يعيشون فى بيئة قد تكون فجه ,فكل شخص يُخرج الفنان والملكة الموجودة بداخله, وان هذه الثقافة خرجت إلى خارج القرية وبدأ الصينيون فى نشرها.

شاهد أيضاً

“القاتل الأشقر” رواية جديدة لطارق بكاري يستجلي فيها السرد بالخيال

عدد المشاهدات = 178— المغرب – آماد صدرت للروائي المغربي الشاب طارق بكاري، مؤخرا، رواية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: