الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / العيسري يُدّون سيرة “سيف الطوقي” سطور من صحائف العمر

العيسري يُدّون سيرة “سيف الطوقي” سطور من صحائف العمر

= 258

مسقط – آماد

كرمت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء مؤخرًا الفائزين في جائزة الإبداع الثقافي في مجاليها. وكان الباحث محمد بن عامر العيسري أحد الفائزين بهذه الجائزة في مجال أفضل الإصدارات في فرع السيرة الذاتية/الغيرية وذلك عن كتابه “سيف بن محمد الطوقي: سطور من صحائف العمر”.

الكتاب صدر عن مركز ذاكرة عمان مطلع هذا العام 2018م. ويقع في 495 صفحة من القطع الكبير ويضم عددا كبيرا من الصور الشخصية وصورا لمعالم الأماكن التي عاش فيها الأديب والراوي العماني “الطوقي” وصورا لوثائق ومراسلات ومخطوطات.

يشير العيسري إلى أن شرارة تدوين سيرة الطوقي كانت في سنة 1424هـ/2004م حيث يقول “فكانت ليلة 19 من ذي القعدة من تلك السنة (2004م)، بمسامرة في منزله بالخوير بمسقط، فكانت الثمرة تدوين بعض ما يحفظه عمن أدركهم من آبائه وأقرانهم، ثم توالت الجلسات في إبراء تارة وفي مسقط تارة أخرى، وفي كل مرة أدون على عجل ما يحكيه ويرويه”.

وأضاف: تعززت فكرة التدوين أكثر بعد قيام العيسري بمرافقة الطوقي في رحلة الأخير إلى زنجبار في شهر جمادى الآخرة 1425هـ/2004م “بعد مفارقة تلك الجزيرة نحوًا من أربعين سنة، فكان يطوف بنا سيرًا على الأقدام ويشير بيديه: هذا بيتنا، وهذا بيت الشيخ عبدالله بن سليمان، وذاك مسجد شنجاني حيث كان يصلي بنا السيد سيف بن حمود بن فيصل، وذاك مكتب بريد زنجبار، وذاك الأستوديو الذي صورت فيه يوم الزواج….” إلى غير ذلك من الذكريات التي بقيت راسخة في ذاكرته برغم مرور أكثر من أربعين عامًا على مفارقة زنجبار بسبب الأحداث الدموية في عام 1964م.

بعد سنة من بدء محمد العيسري تدوين ما يقصه الطوقي عليه نج العيسري يقول “عقب ذلك بنحو سنة انقدحت فكرة تدوين مذكراته بقلمه، سيما وأنه يمتاز بجودة الخط، وحسن العبارة، وكيف لا وهو من هو بين أقرانه في نسخ المخطوطات أيام شبابه. وأذكر أنه حينما خطرت لي الفكرة بادرت إليه وناولته دفترًا
جديدًا وقلمًا وقلت له: أريدك يا خالي أن تملأ هذا الدفتر، فضحك قائلاً: إن شاء الله.

كانت الحصيلة 60 صفحة من القطع المتوسط فحسب. ثم اعتذر بأن ما كتبه كاف وأنه لا يحضره غيره، وأن بوسعك أن تستدرك ما تشاء مما أحكيه فتدونه.
حينها رأينا أن نرجع إلى طريقتنا الأولى، فكانت الدفاتر الصغيرة الخفيفة الحمل تمتلئ الواحد تلو الآخر، غير أني لم أقيد فيها ما له صلة بموضوع المذكرات فحسب، بل انصرفت أيضًا إلى تدوين قاموس الدارجة واصطلاحات أهل إبراء التي اندثرت أو كادت، وجغرافية الضواحي(البساتين) والبيوت القديمة وتسمياتها….”.

شاهد أيضاً

عبدالسلام حاج نجيب يتميّز.. والتحكيم يمنحه 47 درجة في رابع حلقات الموسم الثامن من “أمير الشعراء”

عدد المشاهدات = 1113— إلى المرحلة الثانية.. شيخة المطيري بـ73، وعلي حسن بـ55 درجة والفقي، عسيري، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: