الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / “أورهان باموق” الحائز على جائزة نوبل يظهر بريقه فى “ذات الشعر الأحمر”

“أورهان باموق” الحائز على جائزة نوبل يظهر بريقه فى “ذات الشعر الأحمر”

= 347

كتبت: علياء الطوخي

أصدرت دار الشروق الترجمة العربية لأحدث روايات الأديب التركي أورهان باموق، تحت عنوان “ذات الشعر الأحمر”، بترجمة لجلال فتّاح رفعت, وتأتي الرواية في 195 صفحة (وهي أصغر روايات باموق على الإطلاق).

وتعد الرواية الجديدة هي عاشر مؤلفات الأديب العالمي الحائز على جائزة نوبل للآداب, التي تنشرها دار الشروق مترجمة إلى العربية، بعد: “غرابة في عقلي – جوت بيك وأبناؤه – ألوان أخرى – إسطنبول – البيت الصامت – ثلج – الكتاب الأسود – متحف البراءة – اسمي أحمر”.

يذكر أن رواية “ذات الشعر الأحمر” فازت بجائزة جوسيبي توماسي دي لامبيدوسا الإيطالية في دورتها الرابعة عشرة عام 2017.

ويأخذنا “باموق” في أحدث رواياته إلى بلدة صغيرة على بعد 30 ميلا من إسطنبول، فيعود بنا إلى الماضي القريب في ثمانينيات القرن العشرين حيث الانقلابات والأحداث السياسية المشتعلة، من خلال علاقة حفار آبار ومساعدە الصغير.

يبحث البطل وهو الصبي جام شيلك راويًا بالأنا عن نشأته في أسرة متوسطة تسكن في حي بشيكتاش في إسطنبول عن بديل للأب الذي اختفى، فتتطور علاقته مع حفار الآبار قبل أن يتعرض لحادث يُغير من حياته تمامًا بعد لقائه بذات الشعر الأحمر, وحين يشكو إليها فقدان الأب تواجهه بقولها: “عليك أن تجد لنفسك أباً غيرە, فكل واحد هنا في هذا البلد له أكثر من أب، مثل الدولة الأب، الأب المقدس، الباشا الأب.

تحمل الرواية صورًا متعدّدة للعلاقة المتوترة بين الآباء والأبناء، يبدو الجانب السياسي واضحًا لكن الجانب الرومانسي هو الآخر حاضر هنا بقوة, عبر سلسلة متداخلة من الأساطير والقصص والمشاعر، ولمحة إثارة وغموض، يربط باموق كل هذە الأشياء معًا ويغزلها في نسيج يجعل القارئ يلهث معه حتى السطر الأخير, إنها رواية عن الأسرة والحب، الشباب والعَجَز، التقاليد والحداثة.

على حسب قول المؤلف, أن الرواية هي حكاية كفاحهما الشاق، ولكنها أيضاً استكشاف للأفكار حول الآباء والأبناء، الاستبداد والفردية والدولة والحرية والقراءة والرؤية، وهي”في ذات الوقت، نص واقعي يحقق في جريمة قتل وقعت قبل 30 عاماً بالقرب من اسطنبول، وتحقيقاً خيالياً في الأسس الأدبية للحضارات”.

أورهان باموق؛ روائي وأكاديمي تركي من مواليد 1952, حصل على جائزة نوبل للآداب عام 2006, ويُعَدُّ من أبرز الكُتَّاب الأتراك، وباعت أعماله فوق 11 مليون نسخة، وتُرجمت إلى 63 لغة, درس العمارة ثم الصِّحافة حتى أدرك أنه يريد أن يكون روائيًّا, فترك كل شيء وبدأ يكتب, نشر روايته الأولى “جودت بيك وأبناؤہ” في 1982.

شاهد أيضاً

بالصور.. ميرفت وجدي تتألق في حفل ساقية الصاوي

عدد المشاهدات = 7236— كتب – محمد سعد تألقت المطربة الشابة ميرفت وجدي في حفلها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: