الرئيسية / منوعات / فكر وإبداع / كُن لمُعظمك سجنا!

كُن لمُعظمك سجنا!

= 616

بقلم: محمد رفاعي

إذا لم يكن لك ما تؤمن بصدقه وهو كذب، كذبه وهو حقيقة..
استحالة ممكن عند غيرك وإمكان آخر مستحيل، فأين أنت؟!

أما وكل شيء بحياتك الآن تشابك ونقيضه، فلأنك لم تختر طريقا قط، إنما فعلت والآن تبحث انسحاب.. إصلاح أو بداية من جديد.

اقتربت لنفسك تعقدت الأمور، وإذ ابتعدت بعد ضغط شيء داخلك يقول لك “هناك أمل”
تبدّلت الأحلام.. تغيّر الطُموح
وبينما كنت مدى لا تعرف آخره، دخل إلى عقلك الخطوات المُرتّبة.

أصبحت تشبه الكثيرين؛
ممن لا يُنتجون أو ييأسون من إنتاجهم
فيشترون أهدافهم ومشاعرهم.
ما كنت تراه بعيدا، يقترب ويصبح شيئا عاديا.. مع من لم يعتد أبدا أن يكون عاديا..

الآن ولا وقت غيره تُختَبر في تضحيتك.. قبل نهاية لم تعُد تعرف هل تستحقها.

وحتى النهاية، كُن لمُعظمك سجنا.. وانتقي ما لن يخضع بك لسلطة بعد اليوم، يرجع إليك لا مفر لتزداد أنت ثباتا.. إعجابا بنفسك وثقة، وتستمر.

شاهد أيضاً

“صبح بلا جرس”..قصة قصيرة للدكتورة نهلة جمال

عدد المشاهدات = 1470— أشتهي نكهة الكرز المذاب بابتسامة، حين تنطق عيونك باللهفة، وتحمل أناملك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: