الرئيسية / متابعات وتقارير / السياح الأجانب: “مهرجان الظفرة”..تراث وثقافة وفن أصيل
تنفيذ جدارية زايد التسامح

السياح الأجانب: “مهرجان الظفرة”..تراث وثقافة وفن أصيل

= 726

أبوظبي – آماد

يتوافد الزوار الأجانب والسياح من أرجاء العالم إلى مهرجان الظفرة الذي بات يشكّل منصة عالمية للتعريف بالتراث الشفاهي والموروث الشعبي الإماراتي، رغبة منهم في الاطلاع على العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، من سباقات الهجن ومزاينة الإبل وسباقات الخيل ومسابقات وجماليات السلوقي وغيرها، إضافة إلى ما يقدّمه المهرجان من فعاليات الفنون الشعبية والسوق الشعبي وصناعات وحرف يدوية إماراتية تقليدية، خصوصاً النسيج والتطريز والأزياء والعطور وغيرها.

وفي لقاء مع وفد سياحي من الولايات المتحدة الأمريكية يزور المهرجان في يومه الرابع، لاستطلاع آرائهم حول مهرجان الظفرة والتراث الإماراتي، أشار “جون ليتن”، أحد الزوار الأجانب إلى أنّ المهرجان يلبي توقعاته من ناحية ارتباطه بالصورة المشرقة للتراث الإماراتي، “قرأت الكثير عن المهرجان قبل أن أزوره، ووجدت المكان جميلاً والناس مضيافين، كما أحببت السوق الشعبي، والحرف اليدوية وأُعجبت وشاركت بفنون الحربية والرزفة”.

عيسى المزروعي يتوسط ملاك السلوقي الفائزة بأفضل عرض

واعتبر ليتن أنّ رسالة المهرجان حول قيم التسامح وتقبل الآخر واحترام الثقافات قد وصلت الجميع، “نحن مجموعة من السياح الأجانب، وقد وجدنا الترحيب في كلّ مكان زرناه في الإمارات”، أما “شين كيشنر” من ولاية فرجينيا فأعرب عن سعادته واستمتاعه بالفعاليات التي تعكس الثقافة الإماراتية، ولهذا فهو يزور المهرجان للمرة الثانية، وذلك لأن “الناس هنا محبون ولطفاء والبيئة الصحراوية جميلة ورائعة”.

كما عبّرت “كاترينا كراير” زائرة من ولاية تكساس، عن شعورها العميق بجمال المكان والناس في المهرجان، فهي محبة للفنون والحرفيات والألوان وبخاصة المنسوجات والموسيقى والإيقاعات، ولهذا فقد حرصت على زيارة المهرجان للتعرف أكثر على الحرف التقليدية الإماراتية، خاصة الصناعات التي كانت نساء الإمارات تمارسنها قديماً”. بينما قال الزائر “ميغال كراير”: “أنا محظوظ أنني قضيت عاماً ونصف مع الإماراتيين قبل زيارتي للمهرجان، وقد تأكد لي خلالها حرصهم على قيم التسامح والمحبة والتواصل والتفاهم مع الشعوب، ووجدت أنّ أبوابهم مفتوحة كما قلوبهم، وقد أعجبتُ جداً بجمال تراثهم وثراء ثقافتهم”.

الأطفال يتابعون برامجهم المفضلة

وقالت “روما ليتن” من ولاية تكساس: “المهرجان ممتع جداً ويخطف الأنفاس، خاصة تقاليد الضيافة. أعجبتني شخصية المرأة الإماراتية، وتعلمتُ منها الحرف اليدوية والطهي على النار، كم هو جميل جداً أن نستمتع ونتعلم طهي المأكولات الشعبية التقليدية التي تشكل جزءاً من الموروث الشعبي الإماراتي”، وتابعت: “سمعتُ عن المهرجان من زوجي العام الماضي، وهذه المرة الأولى التي أزور فيها المهرجان، وقبلها جاء أولادي لزيارة الإمارات وأحبوا البلاد وتعرفوا إلى مهرجان ليوا للرطب”.

وشكرت “بث كيشنر” من ولاية فرجينيا، القائمين على المهرجان الذي زارته في السابق، وكانت حريصةً على تكرار زيارته للمرة الثانية، قالت: “تعجبني سباقات الإبل ومسابقات جمال الإبل “المزاينات”، مع أنّ اهتمامي الأول بتعلّم الحرف اليدوية النسائية فأنا أمتهنها وأمارسها كهواية في المنزل. وقضيت أجمل الأوقات في السوق الشعبي، الناس هنا رائعون ومضيافون”.

شاهد أيضاً

“مهرجان ليوا للرطب” بأبوظبي يقدم لوحات من الحضارة والتراث الأصيل

عدد المشاهدات = 319— “عبيد المرر” يحصد المركز الأول في مزاينة “الدباس” “تدوير” داعماً أساسياً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: