الرئيسية / فنون / “مشروع يلا نشوف فيلم” يستعرض معاناة الهجرة بفيلم “العائلة”
من المناقشات حول الفيلم

“مشروع يلا نشوف فيلم” يستعرض معاناة الهجرة بفيلم “العائلة”

= 382

كتبت – شاهيناز جمال

بحضور عدد من المثقفين والنشطاء الشباب والمهتمين بالعمل السينمائي نظم نادي السينما بمركز غزة للثقافة والفنون عرضا سينمائيا أمس للفيلم الوثائقي “العائلة”، الذي تدور أحداثه في غضون 90 دقيقة ومن إخراج في أمبو، وسامي سيف.

عرض الفيلم بقاعة الإتحاد العام للمراكز الثقافية ضمن فعاليات مشروع ” يلا نشوف فيلم ” والذي تنفذه مؤسسة شاشات سينما المرأة، بالشراكة مع “جمعية الخريجات الجامعيات” ومؤسسة “عباد الشمس لحماية الإنسان والبيئة” و بدعم رئيسي من الإتحاد الأوربي ودعما مساندا من” CFD “السويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.

القائمة على الورشة نائلة الجربة افتتحت اللقاء بتقديم تعريف عن المشروع والنشاط وأهمية العلاقة مع مؤسسة شاشات سينما المرأة وبعد العرض مباشرة فتح باب النقاش بمشاركة الحضور وتنوعت المداخلات والأراء للجمهور.

وسجل الفيلم تجربة لمخرجين يبحثان عن والد سامي الذي هجر عائلته الدنماركية عندما كان صغيرا قبل إبتداء مشروع هذا الفيلم الطموح إنتحر أخيه، وتوفيت والدته تاركة إياه يقاسي مرارة الوحدة، فيذهبان إلى اليمن للبحث عن والد سامي.

واختلف الحاضرون حول المعاناة التي عرضتها المخرجة في الفيلم من توثيقها للمعاناة خلال الرحلة الشاقة التي تعرض لها بطل الفيلم الذي خاض الصعوبات من أجل الإلتقاء بالعائلة ولم شمله، فالمخرج صلاح طافش اعتبر أن مخرج الفيلم كان بإمكانه الإستغناء عن كثير من المشاهد إختصارا لوقت الفيلم والتركيز على الفكرة والمضمون بحيث تصل رسالة الفيلم ضمن مدة زمنية أقل.

الفنان تامر نجم قال إن القائمين على العمل نجحا بإختيار فكرة الفيلم لأنها قضية موجودة ومنتشرة في أوروبا بشكل كبير خاصة من المهاجرين واللاجئين العرب وهي تمثل قصصا حقيقية لما يعانيه الأبناء من عدم التواصل مع أقرباء والديهم في الوطن العربي، وبذلك مع مرور الوقت يفقدون معرفتهم بذويهم من الوطن العربي ويندمجون في المجتمع الغربي كأجانب بعيدا عن أصولهم العربية.

ومن جهته قال الناشط الشبابي محمد تيم: شاهدنا موسيقى تصويرية تجذب المشاهد والمتلقى وكانت الإضاءة وزوايا التصوير وكذلك كل المؤثرات الصوتية جيدة وموفقة لكن مضمون الفيلم كان طويلا جدا مقارنة مع يطرحه الفيلم وكان بالإمكان إختصار مدة الفيلم لكننا أيضا شاهدنا تجربة إخراجية مشتركه لإثنين من المخرجين ما يؤكد أن العمل الجماعي دوما هو أقوى وأكثر تأثيرا.

الناشط الشبابي محمود عدوان قال إن اسم الفيلم “العائلة” عبر عن مضمون وأحداث الفيلم بشكل جيد وموفقا نظرا لأن البطل عاش حياة عائلية صعبة وإضطر إلى خوض الصعوبات وإضطر إلى السفر إلى اليمن ليلتقي بأهله رغم أنه يعيش وحيدا.

والناشطة الشبابية دلال العامودي قالت إن شخصية البطل كانت موفقة من حيث الأداء وإتقان دوره التمثيلي وأن محاولاته الإلتقاء بإخوته ووالده وأفراد عائلته رغم فقدانه لأمه وأخيه وعدم الإلتفات نحوه من أفراد عائلته لم تكن إلا حافزا للمبادرة من تلقاء نفسه للتعرف على عائلته والبحث عنهم.

المخرج جمال أبو القمصان رأى أن الإختلاف بين الشخصيات في الفيلم كان بمثابة فتح شهية للتفكير في عواقب الأمور وطرق التفكير التي تواجه الإنسان ضمن مواقف عائلية حقيقية.

 

شاهد أيضاً

العُمانية للكتّاب والأدباء تقيم ندوة تاريخية بعنوان من “مسقط إلى ممباسا”

عدد المشاهدات = 2847— مسقط – العمانية تقيم الجمعية العُمانية للكتّاب والأدباء ممثلةً في لجنة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: