الرئيسية / فنون / مهرجان نيابوليس الدولي: فضاء لتسجيل إبداعات المسرحيين الموجهة للأطفال
مسرحية «الدب والأرانب»

مهرجان نيابوليس الدولي: فضاء لتسجيل إبداعات المسرحيين الموجهة للأطفال

= 351

تونس – آماد

استضاف مهرجان “نيابوليس” الدولي لمسرح الطفل في دورته الحالية، مسرحيين من 15 دولة من أوروبا وآسيا وإفريقيا، حيث استضاف المهرجان تجارب مسرحية موجهة للطفل، من ألبانيا وتيوان وكازخستان وقطر، إلى جانب تجارب دول أخرى عادة ما تسجل حضورها في كل دورة على غرار بلجيكا وتشيكيا وفرنسا وإيطاليا والعراق ومصر.

وما شد الانتباه، في هذه الدورة، التطور الكبير لمسرح الدمى في قطر على مستوى الكم والكيف، وهذا منطقي من وجهة نظر مادية، لكن وراء هذا التطور هناك أيضا جوانب فنية مردها، الاستعانة بالكفاءات المسرحية الشابة في هذا الاختصاص المسرحي من تونس ومن بلدان عربية أخرى كلبنان.

كما احتضن فضاء نابل سنتر مؤخرا، عرضي «موقف صادق» و«القطرات الأربع» ، و كان الموعد ايضا في المركب الثقافي نيابوليس مع عرضين آخرين عرض «الدب والأرانب»، الذي كان عبارة عن مشهدية جميلة جدا لحكاية ممتعة للأطفال.

مسرحية «الدب والأرانب» أخرجها المسرحي التونسي محمد علي بن حمودة، وهو خريج المعهد العالي للفن المسرحي، في اختصاص مسرح العرائس، وعمل أيضا بالمركز الوطني لفن العرائس قبل أن يتنقل في إطار التعاون الفني إلى قطر أين بدأ تجربته في البداية بالورشات وتكوين شبان في صنع العرائس وتحريكها، ثم انطلق برفقة عدد من الشبان المسرحيين وتحت إشراف مدير مركز شؤون المسرح صلاح عبد الله الملا، في إنتاج عديد الأعمال المسرحية في «مسرح الدمى».

ويمكن القول إن مسرحية «الدب والأرانب» التي قدمت ضمن فعاليات مهرجان نيابوليس، مثال على النتيجة الإيجابية التي يمكن أن يصل إليها العمل الفني لما تتوفر الإمكانيات البشرية والإمكانيات المادية معا، وعلى ذكر تجربة المسرحي التونسي محمد علي بن حمودة، هناك عمل مسرحي آخر من إخراجه كتبه المسرحي المعروف في تونس وحتى في العالم العربي في اختصاص مسرح الطفل، وهو حاتم مرعوب الذي ألف نص مسرحية الاختبار.

شاهد أيضاً

تحت شعار “المتاحف وآفاق التعاون والمعرفة”.. التراث والثقافة تنظم الملتقى الأول للمتاحف العُمانية

عدد المشاهدات = 1295— مسقط – آماد نظمت وزارة التراث والثقافة ممثلة باللجنة الوطنية العُمانية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: