الرئيسية / متابعات وتقارير / السوق الشعبي يفوح برائحة الأكلات التراثية في مهرجان الظفرة البحري
جانب من السوق الشعبي

السوق الشعبي يفوح برائحة الأكلات التراثية في مهرجان الظفرة البحري

= 9486

الظفرة – آماد

يفتح “السوق الشعبي” أبوابه أمام الزوار طوال فترة المهرجان، حيث يستقبل آلاف الزوار يومياً، ويحفل بالعديد من الأنشطة التراثية التي تعكس الموروث الشعبي الإماراتي بشكل خاص والعالمي عموماً.

وتحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وبتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، وبالتعاون مع نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، يواصل “مهرجان الظفرة البحري” بنسخته الحادية عشرة فعالياته المتنوعة والشيقة على شاطئ مدينة المرفأ بمنطقة الظفرة، والذي يستمر حتى 20 أبريل الجاري.

ومن أبرز الفعاليات التي تستقطب الزوار من مختلف الجنسيات، “المطاعم الشعبية”، الممتدة على طول السوق وتديرها الأسرة المنتجة الحاضرة دائماً بتميزها، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بتذوق أشهى الأطباق الإماراتية والعربية والغربية، والتعرف على ثقافات الشعوب من خلال مأكولاتهم الشعبية.

تستقبل “فاطمة الماس” زبائنها من الشباب والشابات والأطفال، وتقدم لهم (لقيمات وخبز رقاق وهريس وباجلة ونخي)، حيث تعلمت الطبخ من جدتها ووالدتها، تقول: “المائدة التراثية الإماراتية كانت في الماضي بسيطة جداً، لما عاناه أجدادنا من شظف العيش، أما اليوم، فتتنوع الأطباق والأطعمة والحلوى، وعلى الرغم من ذلك، تشكل الأكلات التراثية زاداً ثقافياً يربط الأجيال الجديدة بماضيها العريق، ونحرص بدورنا على تعليم أبنائنا كيفية إعدادها، بهدف الحفاظ على الأكلات الشعبية الموروثة عن الآباء والأجداد”.

أما “موزة جاسم” و”موزة بدر عبدالله”، فتشاركان في “مهرجان الظفرة البحري” منذ تأسيسه، وتعدان للزوار من مختلف الجنسيات في مطعمهما الشعبي، خبز الرقاق مع الجبن والبيض والعسل والمهياوة، بالإضافة إلى العديد من الأطباق الشهية، تقول موزة جاسم: “الأكلات الشعبية الإماراتية تلفت أنظار الجميع، لذا، فمن الجميل التمسك بالعادات والتقاليد، والحفاظ على الأكلات الموروثة عن أجدادنا، على الرغم من التطور الهائل الذي شهدته وتشهده بلادنا”.

فيما يمكن زوار المهرجان الاستمتاع بتذوق (ورق العنب والشعيرية والرنجينة) في مطعم السيدتين “غالية علي عيسى”، و”سكينة أحمد جابر”، حيث اتفقتا على أن الأطباق الشعبية هي رمز الكرم الإماراتي الأصيل، ولا سيما عند استقبال الضيف وإعداد الولائم الخاصة بالمناسبات والأعراس.

ومن المطاعم الشعبية الإماراتية إلى المطاعم العربية والغربية، حيث عمدت إدارة “مهرجان الظفرة البحري” إلى نشر ثقافة التسامح والتعرف على الآخر بين العارضين والزوار والرعاة. فيمكنكم الاستمتاع بالأكلات المغربية في مطعم السيدة “سهيلة المواردي”، من مخبوزات وفطائر وكعك وحلوى، كذلك تقدم السيدتان من الفلبين “سوزانا” و”هني” الكيك والعصائر المتنوعة لزوار المهرجان الكرام.

وحول ذلك، قال عبدالله بطي القبيسي، مدير إدارة الفعاليات والاتصال في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، إن قيادتنا الرشيدة رسخت رؤيتها الاستراتيجية هذا العام، لتأصيل قيمة التسامح بين الجنسيات المختلفة التي تعيش على أرض الإمارات الحبيبة، ومن هنا، منح “مهرجان الظفرة البحري” جميع الجاليات فرصة المشاركة في التعريف بالموروث الشعبي لبلدانهم، ليجمع “السوق الشعبي” عراقة الماضي وإبداع الحاضر، وبشكل خاص “المطاعم الشعبية” التي تهدف إلى المحافظة على الموروث التراثي ونقله إلى الأجيال المتعاقبة.

وأكد أن “السوق الشعبي” يعد من المحطات المهمة في المهرجان الذي يزدهي في حلته الجديدة، بالدكاكين التراثية العامرة بألوان المشغولات اليدوية والصناعات التقليدية، والمعروضات المتنوعة من الملابس التراثية والمأكولات الشعبية ومنتجات القهوة العربية، التي تحظى بإقبال كبير من مختلف الجنسيات التي تزور المهرجان هذا العام.

شاهد أيضاً

مجلس محمد خلف يستضيف دائرة التنمية الاقتصادية للتعريف بمبادراتها التنموية ضمن برنامج “غداً 21”

عدد المشاهدات = 938— أبوظبي – آماد تواصل دائرة التنمية الاقتصادية، بالتعاون مع مكتب شؤون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: