الرئيسية / الثقافة والفنون / ثقافة وأدب / “بيت الغشام” ترفد المكتبة بثلاثة إصدارات جديدة متنوعة

“بيت الغشام” ترفد المكتبة بثلاثة إصدارات جديدة متنوعة

= 14257

مسقط – آماد

صدر حديثا عن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان ثلاثة إصدارات متنوعة ثثمل في كتاب (أغاني طفولتي) للدكتور عامر بن محمد العيسري، و كتاب (العلم العسكري: الأصل والفروع) للعميد المتقاعد سعود الحبسي، وكتاب (زنجبار: أرخبيل القرنفل المنسي) للرحالة خالد بن سعيد العنقودي. وتواصل مؤسسة بيت الغشام جهودها في نشر الكتاب العماني ورفد المكتبة بجديدها في مختلف فروع العلم والمعرفة، على نحو مستمر.

أغاني طفولتي

من الإصدارات الحديثة لمؤسسة بيت الغشام، الموجهة للأطفال، كتاب (أغاني طفولتي) للدكتور عامر بن محمد العيسري. الكتاب يحتوي على مجموعة من الأناشيد والقاصئد الشعرية ذات الطابع التربوي والتوجيهي الذي يهدف إلى غرس القيم وبناء الفضائل لدى الطفل من خلال القصيدة البسيطة، التي تخاطب وعي الإنسان في مرحل الطفولة.
يقول الدكتور عامر العيسري في مقدمته للديوان: “القلب دائما يبوح ويترنم بما بما يكنه للطفولة من محبه فيسجع بغنائه البديع للطفل الوليد القادم لهذا العالم، ويبث حماس الوطنية في قلوب الأطفال الصغار، ويقدم معاني الخلق والقيم الجميلة بألحان راقصة، ويسطر تأملاته في الحياة لهم، ولا ينسى أن ينقش أغاني الطفولة حروفا تضفى على البوح لحنا بهيا من إشراقات الطفولة.


ويضيف العيسري: “إنها انتشاءات, وزغاريد، وصيحات خرجت من أعماق القلب لتدخل مباشرة إلى قلب الطفل بما يملكه من حس رهيف وذوق رفيع لنتقاسم سويا تفاصيل تلك اللحظات أملا في أن نقدم لعالم الطفولة الرحيب قبسا من الجمال البديع، ليشع الكون بأنوار كل ما هو جميل، ويمتزج البوح الحديث بكل تعبير أصيل.
وقد سعى الدكتور عامر العيسري أن تكون الرحلة بين تفاصيل هذا الغناء خفيفة على قلوب الأطفال وسلسة بمرورها في دواخلهم عذبة على أسماعهم، لترافقهم تغاريد طالما بحثوا عن ألحانها وتعابير رغبوا البوح بها، فيلتقون بمشاعر متعددة، صاخبة أو هادية ، تملأ قلوبهم الذواقة شجنا وعشقا للحياة .
من أجواء المجموعة نقرأ الأبيات التالية من قصيدة بعنوان (أمي):
أمي إذا ما جئت أذكر فضلها
قلمي وقلبي عندها صنوان
سهرت وجادت عمرها ودعاءها
أفضالها أثنى بها الرحمن
هي منبع للنور، روح حياتنا
هي نعمة من ربنا وجنان
وهي الملاذ تحيطنا بحنانها
في حضنها الإسعاد والسلوان

العلم العسكري

يرى العميد المتقاعد سعود الحبسي في كتابه (العلم العسكري: الأصل والفروع)، الصادر عن مؤسسة بيت الغشام، أن العلم العسكري معقد ومتشعب نتيجة التطور الذي حدث في مجالات الحرب بشكل عام, وتوسع هذه المجالات وتعدد اختصاصاتها من جهة, وارتباطها بالعلوم الإنسانية الأخرى والعلوم السياسية والاقتصادية وغيرها من العلوم من جهة أخرى. والعلم العسكري أصبح علما مستقلا بذاته يبحث في شؤون الدفاع عن الدولة والمحافظة على كيانها, ويضم مجموعة كبيرة من النظريات والمفاهيم الفلسفية والأساليب والوسائل التطبيقية لتلك النظريات والمفاهيم.
وبعد أن يستعرض المؤلف العديد من النظريات والتعريفات في مجال العلمي والمفاهيم العسكرية يوضح أنه تولدت لديه قناعة بأهمية الكتابة في مجال العلم العسكري, وذلك من خلال جمع فروع العلم العسكري المتمثلة في النظريات الفلسفية والتطبيقات الميدانية العامة والخاصة في كتاب واحد دون الدخول في بحر فروع العلم العسكري التقنية تسهيلا للقارئ والباحث.
بدأ سعود الحبسي كتابه بمدخل ومفاهيم عامة حول العلم العسكري, ثم تناول هذا الموضوع في أربعة فصول, تناول الفصل الأول, الفلسفة النظرية في العلم العسكري وهي, علم النفس العسكري, وعلم الاجتماع العسكري, والحرب النفسية والإشاعة, والمعنويات, والانضباط العسكري. أما الفصل الثاني فيسلط الضوء على فروع العلم العسكري التطبيقية الأساسية وهي, قانون الحرب, ومبادئ الحرب, والجغرافيا العسكرية, والتسليح العسكري. فيما يناقش الفصل الثالث فروع العلم العسكرية التطبيقية العامة واشتمل على, العلميات المشتركة الحديثة, والقيادة العسكرية, والإدارة واللوازم في الحرب. أما الفصل الرابع فتناول فن الحرب وهو, الاستراتيجية العسكرية والعقائد القتالية, والحرب الإلكترونية, والحرب الكيميائية, والعمليات المنقولة جوا, والعمليات البرمائية, وعقائد القوات البرية والجوية والبحرية ودورها في العمليات المشتركة الحديثة.

زنجبار

في كتابه (زنجبار: أرخبيل القرنفل المنسي)، الصادر عن بيت الغشام، يسلط الرحالة خالد بن سعيد العنقودي الضوء على جوانب مختلفة من زنجبار، نقلها بروح العاشق للترحال والسفر، الباحث عن الجمال والدهشة في المكان، خلافا لأغلب الكتبات التي تركز على الجوانب التاريخية والسياسية.
يقول خالد العنقودي في مقدمة الكتاب: “لقد تشبعت من كتب التاريخ بعدما قرأت عشرات أمهات الكتب عن تاريخ عمان في زنجبار بما يؤهلني أن أكون باحثًا في ذلك، لكن ما كان يراودني منذ أعوام مضت هو تدوين إصدار يروي حكاياتي حول رحلاتي إلى أرخبيل القرنفل المنسي، من أجل إيصالها إلى أبنائي وقرائي ممن لم تسمح ظروفهم بالسفر إليها بعدما عاش آبائي وأجدادي في مكان ما يدعى جزيرة (زنجبار)”.
الكتاب يشتمل على صور نوعية توثق هذه الرحلة، وقد قسمه المؤلف إلى مقدمة وسبعة فصول. الفصل الأول يتناول الحياة العامة ويشتمل على عناوين مثل “زنجبار اليوم” و”جامبو سانا” و” زنزبار” و” أنجووجا” و” العمانيون الصامدون” و”درجاني” و”إلى فرضاني”. أما الفصل الثاني فقد خصصه المؤلف للحياة الاجتماعية وتحدث فيه عن “الجزيرة الخضراء” و”مكواني” و” قرية إمتادودا” و”الطريق إلى أنجيز” و”قهوة الجزيرة”. فيما تناول الفصل الثالث الحياة الزراعية ونقرأ فيه “شجرة القرنفل” و”شوك شوك”.

الفصل الرابع تحث فيه المؤلف عن “ألوان زنجبارية” وتطرق إلى “بينالي زنجبار” و”سمراء زنجبار” و”المطبخ الزنجباري”. فيما خصص الفصل الخامس للحديث عن العمارة الهندسية، متطرقا إلى “العمارة العربية” و”الأبواب والنوافذ” و”الشرفات والمشربيات”. وأفرد الفصل السادس للحديث عن الموروثات العمانية مثل “حلوى أسلي” و”بائع التحف” و”الدشداشة العمانية” و”الكتاتيب”. أما الفصل السابع والأخير فقد خصصه للحضارة والتاريخ وتناول فيه مواضيع مثل “فخر العرب” و”قصر بيت العجائب” و”بيت الحكم” وقصر المرهوبي”.

شاهد أيضاً

محمد الرحبي يوثق جديد رحلاته عبر (تذكرة سفر .. من كانتون إلى طشقند)

عدد المشاهدات = 1000— مسقط – آماد يواصل الروائي والكاتب محمد بن سيف الرحبي مشروعه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: